رواية انصاف القدر

صباح يوم جديد

خرج عامر من ذلك الفندق الذي مكث به ليلة امس.

وقد استمع لنصيحة كارم كما قال له:اخرج بقا من ام البدلة دى ورحرح كده وخليك فريش.

وقف امام شقه خالتها بذلك التيشرت الابيض مع بنطال من الجينز القصير حتى ركبتيه… وحذاء رياضى ابيض.

كان قمه فى الشياكه ويتمتع بنفس الفخامة التى لا يتخلى عنها تحت اى سبب.

دق الباب ففتح له نفس المازن.

مازن :اهلا وسهلا اتفضل.

ابتسم له ابتسامة سمجه وقال:لا ماعلش.. ناديلى بس مليكه.

جاءت دلال من خلف مازن تردد :اهلا وسهلا اتفضل.

عامر :اهلا بيكى. امال فين مليكه.

جاءت سريعاً بذلك الفستان الجميل تقول :انا اهو.

ابتسم لها وهو يمشط هيئتها بإعجاب وقال :طب يالا بينا.

همت للخروج معه لكن توقفت قائله :طب وندى.

اسرع مازن يقول :لا ماتشيليش هم.. انا هفسح الغلبانه الى هتسبيها لوحدها دى وامرى لله.

دلال :مش قولتلك مضحى.

مليكه :انا همشى قبل ما ادمع.

نظرت تجاه عامر وهى لأول مرة ستخرج معه.. معه فقط.. بدون العائله.. بدون الجميع…..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top