في أمريكا
تولين حاولت تقوم من علي السرير و هي دموعها علي خدها
زين / ايه هتفضلي في مرحلة الصدمة دي كتير ،يلا ياعروسة قومي كدة و فرفشي
تولين بدنوع/ ليه .. ايه اللي بيني و بينك يخليك تعمل فيا كدة انا اذيتك في ايه يا زين
زين قام قرب منها و علي وشه ابتسامة انتصار و قرب من وشها و بدا يتكلم بصوت واطي و هو حاطط ايده علي ضهرها بخبث
زين / عجبتني يا توتي و لما طلبتك بالذوق رفضتيني طب بالذمة ده كلام برضو زين القناوي يترفض
تولين بعصبية / ابعد ايديك دي عني ، انا مش طيقاك
ولا طايقة نفسك يا اخي
زين مسك ايديها و شدها ناحيته جامد / انتي متعليش صوتك في وشي ، انا بس اللي اعلي صوتي في البيت ده
سامعة يا بت انتي ولا لاء
تولين بدموع / طب اوعي سيب ايدي …اوعي