رواية اسيرة عائلة القناوي

في امريكا 👹

في بيت كبير و فخم صاحبة يبقي زين القناوي و ده يبقي الحفيد الاصغر لعائلة القناوي

في اوضة النوم ..

صحيت تولين من النوم و هي حاسة بصداع قوي مسيطر علي راسها و وجع في انحاء جسدها مكنتش فاهمة بسبب ايه و بمجرد ما حاولت انها تفتح عينيها اتفاجات بانها في اوضة ضلمة مش باين فيها اي حاجة

تولين الخوف بدا يدخل قلبها و بمجرد ما حاولت تسند نفسها حست بوجع جامد في راسها / اه اي الصداع القوي ده

و فاجاه في نفس التوقيت لقت التولين نور خفيف خافت بيتفتح وشاب قاعد على كرسي من غير تيشرت وعضلاته وعروق رقبته و ايده بارزة و بيبتسم ابتسامة باردة

زين القناوي / صباح الخير كنت قلقان قوي احسن يحصلك حاجة بس طلعتي زي ما كنت متصورك فرس

تولين بصتله بخوف و كانت مصدومة من اللي هي شايفاه وبدا يجي في دماغها افكار كتير واول حاجه فكرت فيها
هي بتعمل ايه هنا ؟ و اول حاجة عملتها انها بدات تشوف هدومها بس كانت الصدمة

تولين بعياط و صوت متقطع / اي ده .. انا مين عمل فيا كدة
هدومي

لكن زين قاطعها في الكلام بجدية مصتنعة / تؤتؤ اخص عليكي يا تولين معقول انا زين القناوي على سن و رمح اسيب واحد يقرب من مراتي تؤتؤ عيب

تولين بصدمة / مراتك 😳😳😳

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top