_خليكوا انتوا هنا لحد ما ادخل محدش فيكوا يتحرك…..
” دخلت روح الاوضه ومعاها شنطه قربت منه بهدوء وسندت الشنطه علي جنب.. “
” كان باين عليها التوتر والخوف خصوصاً لما كانت قريبه منه لكنها فاقت بسرعة من شرودها علي صوت همسات مريم… “
” طلعت روح بهدوء واتكلمت باندهاش
: اومال سارة فين….
” دورت عليها روح ومريم لحد ما لقوها وقفه قدام صورة كبيره لي… “
” بصت روح ومريم بعلامات استفهام ووقفوا جنبها
اتكلمت روح بغيظ
: وحياة امك!! يعني دا وقته دا!
_اسكتي يا روح دا قمر أوي!
” اتكلمت مريم بتأييد
: بصراحه الواد حلو ومش بس كده كاريزما وطول يعني حـrام اللي بنعمله دا….
” نكزتها روح بغيظ واتكلمت بأمر
: يلا غوروا انتوا الاتنين عشان مخليش اللي معايا دا يقرص اللي باقي من دمكم….
” مشيت مريم وسارة وخلصت روح اللي بتعمله ووقفت تبص للصورة بشرود شويه… “
” اتنهدت بضيق من نفسها وجت تمشي لقته واقف قصادها وعيونه حمراء من الغيظ واتكلم بضيق
: اي عجبتك!! بس اي رايك لو نلعب بقا الي المكشوف…..
” فتح الانوار كلها بصت روح لقت سارة ومريم متكلبشين ف بعض من الرعب اللي حواطهم بسبب العتابين والحاجات اللي حطوها ف الشقه… “
” بعد شويه كانوا كلهم قعدين قصاده وهو رايح جي بيفكر ف اتكلمت مريم بهيام
: لو السهره هتطول اعمل شاي وزود السكر يا سكـr ولو ناوي علي عقاب ف أبدأ ب روح عشان هي سبب المصايب كلها….
” اتكلمت سارة بخوف
: انا والله مليش دعوه روح كانت بتخطط وانا بنفذ وحاولت انصحها بس هي مبتسمعش لحد….
” بصتلهم روح بغيظ وبرود… “
” اتكلم تميم بهدوء وتفكير
: يعني الصبح الاقي واحده بتخطب عليا وعامله فيها مندوبه ومعاها شنط مخdرات تدويها المشنقه…!
_يسطا قولتلك ملح دا منظر واحده تشيل سجاره حتي!
” كمل كلامه واتكلم بستنكار
: وبعديها ب ساعتين الاقي واحد بيخبط عليا ببلغ متأقدم إني سرقت شنطه! وكمان مش بس كده بكل بجاحه الاقيها نفس البنت اللي شوفتهت الصبح نزله من مدخل العمارة….!
” والهانم زعيمه العصابة!!
” قرب منها وبصلها بتحدي وهي بدلته النظرة ببرود
: يعني مش كفاية إني كنت لطيف معاكي واستحملت اللي عملتيه جايه دلوقتي ومعاكي دا!!
” مسك تعبان ف ايده واتكلم ببرود
: متخيله إني هسيب الشقه مثلا عشانه!!!
انا عايز افهم بتعملي كده ليه!
” اتكلمت روح بستحقار
: عشان بكرهك وانا لما بكره حد بعمل اكتر من كده!
” ابتسم واتكلم بعناد وهو بيبص ف عينيها بشرود
: تمام وانا قبلت التحدي يا روح…
” بصتله بتركيز ومكنتش فاهمه قصده او اي اللي بيدور ف دماغه لكنه ابتسم بتسليه ف كانت متوقعه نتيجة الإبتسامة واي اللي ناوي عليه…. “