رواية للحب طرق اخري (كامله جميع الفصول) بقلم شيماء سعيد

أتهزت شروق وخدت نفس عميق وكلمت نفسها …بقه كده ، هو شكل كوباية اللبن دى فيها حاجة .
وخرج فعلا حماها بصينية العشا ومعها كوباية اللبن الدافى.
وقعدت شروق تاكل معاهم وبعدين مسكت كوباية اللبن وقامت وقفت جمب الشباك وكأنها بتشرب وفى لحظة هما مش واخدين بالهم دلقت اللبن وحطت الكوباية على بوقها كأنها بتشرب وخلصت .
ورجعت قعدت معاهم تانى .
وفجأة مسكت دماغها وقالت :مش عارفه دماغى تقيلة ليه وعايزة انام .
فابتسم حماها وقال : ادخلى يا بنتى ريحة فى اوضة الغالى شوية .
فقامت شروق ودخلت الأوضة وعملت نفسها نايمة : لغاية ما حست أن الأوضة بتتفتح عليها وحماها بيدخل وبيقرب منها .

وفى اللحظة دى قامت صرخت وطلعت السكينة وكانت هتهجم عليه بيه وتقتله لولا صرخته : هتعملى ايه يا بنتى ؟
عايزة تقتلى أبوكى ، ليه كده ؟
وفى اللحظة دى جت حماتها وقفت مذهولة وهى شايفة شروق وقفة وماسكة السكينة .
حماتها: معقولة دى !
هتقتلى عمك يا بنتى ليه ، ده أنتِ مشوفتيش منا غير كل خير .
ده جزاته برده .
شروق بعصبية وانهيار وهى بتبكى …وانا برده ده جزاتى اللى وثقت فيه وقولت زى أبويا وكنت بحبه على حب خالد الله يرحمه ، يقوم يعمل فيه كده وينهش عرضى والنتيجة انى حااااامل منه فى الحرام واى حـrام ده كمان زـnا محارم يعنى أشد وألعن ، ليه عملت فيه كده ؟
هان عليك ابنك للدرجاتى ومحترمتش رقدته فى القبر .
حرااام عليك والله .
دلوقتى تقدر تقولى أعمل ايه فى اللى بطنى ده ؟
وهواجه الناس بيه إزاى وهقولهم ده مين وابن مين ؟
وقف حماها وحماتها مصدومين من اللى بتقوله .
وبصت حماتها لجوزها بنظرة شك واتهام بس من غير ما تكلم لكن هو فهمها فصرخ وقال : أنتِ بتبصيلى كده ليه ، اوعى تكونى مصدقة الكلام الفارغ ده .
عيب دى زى بنتى ومرات الغالى ، إزاى اعمل كده بس ؟
ليه يا بنتى بتتهمينى الأتهام ده على أخر الزمن ؟
انا عملت ايه عشان تقولى كده ، وأنتِ ازاى حامل يا بنتى ؟
أنتِ اتجوزتى من ورانا فى السر وهو مش معترف بيه فجاية تتهمينى بكده .
بس عيب والله ، عيب .
فصرخت شروق …انت بتقول ايه ؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top