حسام : منا قولتلك من الأفضل تجوز احسن من الموضوع ده ، كان زمان عندك بدل الطفل تلاتة أربعة .
شريف : بحب مراتى يا حسام وكان صعب أجرح شعورها واتجوز عليها ، وكنت عايز هى تكون ام ابنى بإى طريقة عشان تفرح بعد ما عملت عمليات كتير وفشلت للأسف .
ودلوقتى هى عايشة على أمل كأنها حامل ومنتظرة الطفل ، فصعب اوى أقولها خلاص انتهى أخر حلم ليكى انك تكونى أم .
حسام : مش عارف اقولك ايه ، انا مقدر شعورك بس خاف حتى عليه ومستقبلى ممكن يضيع لو اتعرف الموضوع ده .
شريف : متخفش ، انا هروحلها وأتكلم معاها وأحاول أراضيها بقرشين ، ولو خايفة هى من فضيحة الحمل قدام الناس ، انا هعرض عليها أخدها فى مكان بعيد عن الناس .
انا كده كده كنت مخطط هاخد مراتى وأسافر عشان الناس متلحظش أن بطنها مش بتكبر مع الوقت ويسئلوا عن حملها بعد ما خلاص بلغت الكل أن مراتى حامل .
وكنا هنرجع ومعانا الطفل كأنه اتولد بره .
فمش ينفع بعد كل ده ، تنزل الهانم دى الطفل وتهد كل اللى عملناه .
حسام بخوف : مش مرتاح يا شريف وخايف بجد انا كده سمعتى هتضيع وأسمى هيشلوه من النقابة غير الحبس .
شريف : لا متخافش مش للدرجاتى ، انا هتصرف .
حسام : ربنا يستر .
المهم تحاول تسد بوقها بإى طريقة ، عشان لو اتكلمت ، انا ممكن اقتلها ويبقى حبس حبس بالمرة .
شريف : تجيب بس ابنى الاول وبعدين تعمل اللى انت عايزه فيها ، مليش فيه .
وقفل شريف المكالمة مع حسام بعد ما عطاله عنوانها اللى بتسجله فى العيادة .
واتفاجئت شروق وهى لسه قاعدة بتبكى ، بجرس الباب بيرن .
فلبست الأسدال بسرعة وجريت تفتح .
اتفاجئت بشاب فى أواخر التلاتينات ، بصتله بأستغراب وقالت : نعم يا فندم ، حضرتك عايز ايه ؟
شريف : عايز ابنى .
بدون شعور شروق حطت ايديها على بطنها وكأنها خايفة عليه حتى لو كان من ورا قلبها عايزة تنزله ، لكن فى قرارة نفسها بقه حتة منها خلاص ، وهتكون أم ليه وهتحارب الدنيا عشان خاطره ..
شروق بتوتر : انت مين وقصدك ايه ؟
شريف بصلها بتمعن وقال : ممكن طيب أدخل عشان مش ينفع أتكلم على السلم كده .
ومتقلقيش منى ، لانى اكتر واحد حريص على حضرتك وعلى اللى بطنك .
حست شروق ان الدنيا بتدور بيها ، بس حولت تتماسك ومحستش بنفسها ألا وهى شداه من قميصه ودخلت وقفلت الباب ، ومسكت زهرية على التربيزة وقالت بانفعال : هو انت اللى عملتها فيه ، ده انا هقتلك وأشرب من دمك .
بس تفهمنى إزاى ، ده أول مرة أشوفك اصلا .
وليه عملت كده ، مش حـrام عليك تسوء سمعة إنسانة ملهاش حاجة فى الدنيا غير سمعتها الطيبة بين الناس .
حاول شريف ياخد نفسه ويهديها بقوله : انا معملتش حاجة من اللى بتفكرى فيها دى ، وأنتِ فعلا ست عفيفة .
ومكناش نعرف انا والدكتور حسام انك أرملة ، بنحسبك متجوزة .
فصرخت شروق : دكتور مين يا خويا ، يعنى انت قصدك أن الدكتور بتاعى اللى حالف اليمين ، مشترك معاك فى الجريمة دى .
ايه ده انتم جنسكم ايه بالظبط ومتعرفوش أن فيه ربنا شايف ومطلع عليكم ..
شريف بحزن : مهو حضرتك الحرمان صعب ، ربنا ما يكتبه على حد ويرزق كل مشتاق .
عشان كده غصبا عنى أضطريت اطلب من دكتور حسام يعملك تلقيح صناعي على اساس انك متجوزة وهتعتبريه من جوزك ومكنش يعرف انك أرملة للأسف ، فاحنا اسفين على اللى حصل ده .
وانا جى اصلح الغلطة دى واخد حضرتك فى اى مكان بعيد لغاية ما تولدى واخد ابنى فى مقابل طبعا خمسين ألف .
أظن مبلغ مش قليل وتعويض عن الضرر النفسى اللى حصل لحضرتك .
وهترجعى تعيشى حياتك زى الأول وأحسن ومحدش عرف حاجة خالص .