روحيلها يا حبيبتي وغيري جو الحزن اللي انتي فيه ده،، يمكن هي تقدر تخرجك من اللي انتي فيه ومتخافيش علي مليكة دي حبيبتي
ابتسمت فيروز وحضنت عفاف اوي وبعدين سابتها وخرجت عشان تروح لليلي
في شقة ليلي كانت قاعدة هي واحمد بيتفرحو عالتلفزيون وبيضحكو بصوت عالي ووقتها جرس الباب ضر*ب فكشرت ليلي باستغراب وهي بتقول:
ايه ده،، مين اللي بيخ*بط،، غريبة انا محدش بيجيلي اصلا
قام احمد وهو بيقول بتلقائية وبيقرب ناحية الباب:
عادي يا حبيبتي تلاقي البواب ولا حاجة
بص احمد من العين السحرية الاول واتصدم اول ما شاف فيروز قدام الباب فرجع تاني بسرعة وهو بيقول بصوت واطي:
دي فيروز، اطلعي بسرعة افتحيلها
اتصدمت ليلي وقامت بتوتر وقلق باينين عليها وقربت من الباب وفتحته بعد ما اطمنت ان احمد دخل اوضة النوم وابتسمت وهي بتقول لفيروز بتوتر:
اااهلا يا فيروز،، ايه المفاجأة دي ؟
ابتسمت فيروز بحزن وردت بهدوء وهي بتدخل من باب الشقة وبتسلم علي ليلي:
قولت اسأل انا طالما انتي مبقتيش تتصلي لا تسألي و
فجأة فيروز قط*عت كلامها وهي قريبة من ليلي وبتسلم عليها،، قطعت كلامها والكلام وقف في حلقها وهي شامة ريحة احمد،، غمضت عنيها وحست بخنقة في قلبها وهي واقفة مع ليلي وشامة ريحة احمد المميزة اللي لا يمكن تغلط فيها ابدا،، وليلي اتوترت اول ما شافت فيروز واقفة مصدومة واتفاجأت بيها ب……
اتفاجأت ليلي بفيروز وهي رجليها بتخو*نها وكانت هتقع بس لحقتها ليلي وهي بتقولها بلهفة:
فيروز حبيبتي مالك،، تعالي تعالي اقعدي،،ثواني هجيبلك مية تشربي
مشيت ليلي وفيروز كانت ساندة راسها علي ايديها وباصة للارض وكانها مصعوقة،، اتمنت لو اللي حسته واللي فكرت فيه يكون غلط،، علي قد ما كان نفسها احمد يكون مش بيخو*نها فعلا بس دلوقتي اتمنت لو هو فعلا بيعمل كدة ميكونش مع اقرب حد ليها،، صاحبة عمرها اللي كانت بتعتبرها اختها واهم حاجة في حياتها،، شالت فيروز ايديها من علي وشها وعنيها وقعت علي مفاتيح احمد اللي علي الترابيزة وهنا عنيها دمعت ومدت ايديها اللي بتترعش واخدت مفاتيحه وهي بتتأملها بحزن وكسرة قلب،، جت ليلي ووقفت وهي في ايديها كوباية المية ووقفت بصدمة قدام فيروز اللي كانت ماسكة المفاتيح،، رفعت فيروز وشها وبصت لليلي وقالتلها بكسرة:
ليه ؟،، اشمعني هو يا ليلي،، ده انا اعتبرتك اختي،، ده انتي صاحبة عمري
ليلي اتوترت وزاغت بعنيها بعيد وهي بتقول بتهتهة:
فيروز انتي فاهمة غلط صدقيني انا
اخرسي
قالتها فيروز بحرقة وهي بتقوم وكملت كلامها بدموع:
انتي كمان ليكي عين تكدبي،، ليكي عين تبصي في وشي وانتي سارقة جوزي،، ده انا كنت بحكيلك انتي و*جعي منه،، كنتي اقربلي من اي حد حتي هو،، للدرجادي انتي قذ”رة وخا*ينة
فيروز
انتبهت فيروز لاسمها وبصت لاحمد اللي كان باصصلها بحزن وندم اتملك منه،، كانت شايفاه فيروز وهو لابس بيچامة البيت وواقف متوتر وكأنه عامل مصـiبة واي مصـiبة دي صاحبة عمرها،، قربت فيروز من احمد بخطوات متأخرة ووقفت قدامه وبصت في عيونه وقالتله بهمس مسموع:
وقدرت تل*مسها يا احمد،، قدرت تبص لصاحبة عمري وتخو*ني معاها،، انت قولتلي انك عمرك ما هتبص لواحدة تاني غيري،، قولتلي اني مالية عينك وقلبك،، قولتلي انك اسعد راجل في الكون عشان انا مراتك،، ودي يا احمد