هنا / ابوك ده سرق شبابي واختك دمرت حياتي انتوا اكتر ناس انا بكرهم في حياتي
نظر لها أحمد وهو لا يصدق ماهذه الشيطانه الواقفه امامه في شكل انسان
احمد / انتي بجد مريضه يا سمر
نظرت له بشر وتحدثت بحقد
سمر / انا فعلا مريضه ودوايه الوحيد ان اشوف حياتكم متدمره قدامي
في هذه اللحظه سمعت صوت فتح الباب قامت بقطڠ ملابسها وفك شعرها وهي تجري علي زوجها
سمر / الحقني ابنك بيتهجم عليا وعايز يغتصبني
نظر لها والد هنا بصدم#مه ولكن صدمته زادت اكتر عندما رأى ابنه يخرج من غرفة الاستقبال
أحمد / بابا مصدقهاش دي كدابه با….
قام والده بصفعه علي وجهه بقوة وهو يقوم بأمساكه من ملابسه وطرده خارج المنزل
والد هنا / اول واخر مره رجلك تعتب هنا انت لا ابني ولا اعرفك وقلبي وربي غضبانين عليك
نظر له احمد برجاء وهو يبكي
أحمد / يابابا صدقني والله العظيم انا…….
قاطعه والده پغضب
والد هنا / ماتقولش بابا انا ابني م١ت ومش عايز اشوف وشك تاني
وقام بغلق الباب بوجه ابنه
جريت عليه سمر لترتمي بحضڼه وهي تدعي البکاء الھستيري
والد هنا / اهدي ياحبيبتي ماتخافيش
سمر / انا خايفه اوي مش عارفه لو ماكنتش جيت في الوقت المناسب انا كنت هعمل ايه كان زمانه…..
قطعت حديثها وهي تدعي البکاء مره أخري
قام والد هنا باخذها الي غرفتهم لتستريح وتهدى
ابتسمت سمر بمكر علي غباء زوجها
شقة مصطفي صديق احمد
جلس أحمد وهو يبكي لا يصدق ما حدث معه وان والده يصدق زوجته ويكذبه هو وهو يعلم ابنه جيدا وهو من قام بتربيته ويعلم اخلاقه
نظر له صديقه الجالس بجواره
مصطفي / ماتقولي يابني ايه الا حصل عمل فيك كدا
لم يريد أحمد أخبار صديقه بشئ
مهما حدث هذه زوجت والده وهو لا يريد التحدث في شئ يخص عرض وشرف والده امام احد
أحمد / مفيش يامصطفي حصل سوء تفاهم بيني وبين بابا
مصطفي / طب اهدى ومتعملش في نفسك كدا وان شاءالله كل مشكله وليها حل
أحمد / بس المشكله دي ملهاش غير حل واحد ان انا اسافر تاني خلاص مبقاش ليا مكان هنا
مصطفي / يابني ماانت عايش معايا اهوه بدل ماكنت عايش لوحدي
أحمد / خلاص يامصطفي انا الحمدلله اطمنت علي اختي وبابا كمان مش محتاجني انا لازم اسافر والنهارده قبل بكره مبقاش ليا مكان في البلد دي
مصطفي /والله الا تشوفه انت اكتر واحد عارف مصلحتك وربنا يوفقك ياصحبي
نظر أحمد امامه بحزن وهو يرد علي صديقه
أحمد / يارب
في غرفة هنا كانت تجلس امام التلفاز وهي تحاول ايضاع بعض الوقت لحين رجوع زوجها من العمل
فتح الباب فجأه ودخل كريم وهو يغلق الباب خلفه مره اخرى
وقفت هنا بصدمه وهي تراه يدخل الغرفه عليها بهذه الطريقه ثم تحدثت اليه پغضب