رحيم و يعينه احمرت من الغض.ب من لبسها
ريم كانت لسه صاحية و مش مركزة و لما شافت رحيم ظنت أنهم فعلا فى بيتهم
رحيم : انتى بتعملى هنا ايه و ايه اللى انتى لبساه ده
ريم بنعاس : فى ايه
رحيم راح شد*ها من شعرها و طلع بيها شقتهم
رحيم قفل باب الاوضة عليهم
رحيم : كنت بتعملى ايه تحت باللبس ده
ريم : أنا ماخدتش بالى و كمان أنا عملت اللى انت عايزه امبارح بتسال ليه دلوقتى
رحيم بعدم فهم : اللى أنا عايزه ايه هو أنا قولتلك تنزلى من البيت بتك*سرى كلامى
ريم : طنط هى اللى قالتى انزل معاها و انك طلبت كده
رحيم : انتى بتكدبى كمان يا ريم
ريم : و الله مش بكدب
رحيم : حلو أنا هسال ماما دلوقتى قدامك
و اتصل رحيم فى الموبيل و فتح الاسبيكر و سالها
كريمة : ابدا يا بنى أنا هقول لمراتك تبات تحت ليه يعنى
رحيم قفل الموبيل و هو مش طايق نفسه
ريم : و الله يا رحيم هى اللى قالتلى
رحيم : انتى كنتى بتعملى تحت ايه
هنا كان فى صوت من موبيل ريم أن حد بعت رسالة
رحيم : افتحى الرسالة قدامى
ريم : فى ايه يا رحيم
رحيم : بقولك افتحى الزفت
فتحت ريم الرسالة كانت من رقم غريب و كانت الصد@مة ليها هى قبل رحيم
رحيم بغض.ب : ……
رحيم : افتحى الرسالة قدامى
ريم : فى ايه يا رحيم
رحيم : بقولك افتحى الزفت
فتحت ريم الرسالة كانت من رقم غريب و كانت الصد@مة ليها هى قبل رحيم
رحيم بغض.ب : ايه ده يا بنت الك*لب
كانت صور ريم على السرير و اخوه واقف فاتح زراير قميصه و لكن مكنش ظاهر وش اخوه و مركزش فى حاجة من كتر ما كان متعصب
ريم : رحيم أنا معرفش و الله الصور ازاى
رحيم : هو ايه اللى ازاى نزلتى امبارح من ورايا علشان تقبليه من امتى يا ز*بالة و انتى و مستغفلانى
ريم : رحيم ابعد عنى و ربنا ما هقعدلك فيها أنا هروح لبابا و ورقتى توصلى أنا مش هقدر استحمل
رحيم شد*ها من شعرها : قولتى هتروحى فين يا بت و الله لخلى الباقى من حياتك سواد
ريم : كفاية بقى بجد أنا مش هقدر استحمل تانى انت سلبى فى كل حاجة و شكيت فيا و فى اخلاقى و روحت متجوز عليا و بتض*ربنى انت ايه انت لو فعلا را*جل تطلقنى و تسيبنى اروح بيت اهلى
رحيم رمها على الأرض و خرج
و اتصل بوالد ريم و حكاله كل حاجة و والد ريم مكنش مصدق اى كلمة على بنته و لكن لما شاف الصور اخد نفس رد فعل رحيم