رواية الوقوع في الغرام كاملة

_ مش كل الناس زيك ي هند ، مش كل الناس عارفة اللى جواكى اعتبريه درس وتجربة علمتك ، انتى غلطتى انك رفضتى تدخلى علاقة تانى ، المفروض كنتى تدى لنفسك فرصة ، يعنى الإنسان بيمر بتجارب علشان يتعلم منها اعتبريه درس اعتبريه تجربة عاشان تكونى اقوى واحسن ، صدقينى هو اللى خسر مش انتى ي هند ، يوسف شخص كويس جداً جربى مش هتخسرى اى حاجة ؟!
بصتله وقولت :
_ انا لازم اروح لاهلى ي هادى ، انا فعلاً مش هقدر احب يوسف .
يوسف دخل الاوضة بعد ما كان واقف برة وسامع كل اللى بيحصل :
_ وانا هروحك ي هند من بكرا ترجعى لأهلك وهادى ولؤى هيروحوكى ، بس على فكره انتى مش وحشة ، انتى بس محتاجة حد يفهمك صح ، وعلى فكرة انا مش مدايق منك خالص ، وانا اسف ان عملت كل ده معاكى من بكرا هادى ولؤى هيجهزوا العربية وهيروحوكى لحد بيتك وانا هاروح وهشرح لأهلك كل حاجة عن إذنك
بصيت لهادى اللى كان واضح عليه الزعل جدا ورجعت بصيت ليوسف اللى ابتسملى بلطف ، تانى يوم سلمت على اميرة وندى ولؤى وهادى راكبين العربية ؟!

بصيت ليوسف بصة أخيرة ابتسمتله وروحت عنده :
_ شكرا جداً انك كنت بتعمل معايا كل ده وانك مأذتنيش وانك احترمت رغبتى ، انت فعلاً حد كويس اوى ، وان شاء الله ربنا هيديك حد يكون احسن منى مية مرة
مدلى ايده عاشان اسلم عليه ، سلمت عليه بأيدى وهو قال :
_ وانا مبسوط جدا أن اتعرفت عليكى ، ونصيحة منى غيرى من نفسك ، وحاولى تنسى اللى حصلك ، ومتدمريش حياتك علشان حد باعك ، انتى حد جميل ي هند وتستاهلى حد يشبهك وانا موجود فى اى وقت لو احتاجتينى
لؤى بعصبية :
_ ما يلاا ي ست هند بقاااالنااا ساعة فى العربية مسنينيك ده اى الهم ده
بصيت لاميرة وقولت :
_ شوفتى جوزك اروح اضربه دلوقتى
أميرة بضحك :

_ معلش هو علطول كدا هنعمله اى ؟!
ندى بضحك وصوت عالى :
_ ما تصلى على النبى كدا ي عم لؤى واهدى كدا ليطقلك عرق احنا عاوزينك بخير ديما ي حبى
ضحكت عليهم وقولت :
_ والله هتوحشونى اوى

ندى :
_ وانتى كمان ي هنودة والله معاكى ارقامنا بقا ابقى اسألى علينا
قولت بلطف :
_ اكيد
مشيت وركبت العربية كان هادى ساكت طول الطريق وكأنه زعلان ، أما لؤى فكان بيلعب فى الفون وانا كنت عمالة ابص لهادى ، اللى مسمعتش صوته من ساعة اخر مرة ، حتى مفكرش انو يودعنى بأى كلمة ، وصلنا البيت وهادى ولؤى نزلوا معايا
خبطت على الباب ماما فتحتلى كان فى ايديها صنية الرز وقعت منها اول ما شافتنى
عيطت اول ما شوفتها وقولت بفرح :
وحشتينى ي امى ، وحضنتها
امى بعياط :
_ انتى كنتى فين عملوا فيكى اى ، انا كنت خايفة اوى عليكى انتى كويسة ، انا دعيت ربنا كتير والحمد لله ربنا رجعك ليا الحمد لله يارب
هادى ولؤى كانوا واقفين ودخلوا معانا وحكوا لما على كل حاجة
امى بأرتياح :

_ مع إن اللى عملتوه ده اكبر غلط بس انا احترمتكم إن محدش اذاها ، حصل خير ي بنى وابقوا سلمولى عليه
هادى طلع ظرف واداه لماما :
_ اتمنى تقبلى منى دى ، يعنى احنا اسفين على كل اللى عملناه ودى حاجة بسيطة
بصيت لهادى وقولت :
_ لا ي هادى احنا مش عاوزين حاجة
امى اتكلمت :
_ شيل فلوسك ي بنى انا اهم حاجة عندى سلامة بنتى والحمد لله انها رجعتلى سليمة ومحدش إذاها
هادى بصلى وحط الظرف على الترابيزة وخد لؤى ومشى ،وتقريبا دى اخر مرة كنت اشوفهم فيها ، عارفين الدنيا دى غريبة اوى شوية تفرحنا ونحس أن كل حاجة هتبقا تمام ، وفى النهاية ، بنتوجع وجع عمرنا ما كنا نتوقعه ، عدا شهر وانا لسة حالى زى ما انا نزلت اشتغلت وكنت بنزل كمان المعهد ، انا فى معهد خدمة اجتماعية ، هادى فى بالى اوى ومش قادرة انساه أو أطلعه من بالى انا كنت فرحانة وحاسة أن حياتى هتتغير ، ولكن فجأة انا قلبت كل شىء ضدى زى كل مرة ،وفى يوم وانا بشتغل قالوا :

_ إن صاحب الشركة جاى زيارة وكان الكل بيستعد وتظبيطات كتيرة عمالة تحصل
وأخيراً وصلوا كان حواليه رجالة كتيرة اوى ، كنت مهتمة أن اشوفه اوى مش عارفة ليه
بصيت عليه من ضهره وانص-دمت من اللى شوفته
_ هادى !!!!
جريت عاشان اسلم عليه و !!!!!!!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top