رواية الوقوع في الغرام كاملة

لا انا مش فايق لوجع القلب ده اتعودت على كدا تصبحوا على خير
بصيت ليوسف وقولت :
_ هو هادى مالو حاساه زعلان اوى لى كدا
يوسف :
_ وانتى مهتمة بيه اوى ليه كدا هو عادى طلع ينام عادى
مردتش عليه وسكت انا فعلا مالى مهتمة بهادى لى كدا ، عادى ده زى اخويا اكيد !!
_ يعنى هو خاطفك من أهلك وكل ده عاشان تتجوزيه
أميرة كانت بتتكلم معايا واحنا قاعدين مع بعض التلاتة فى الاوضة ، بعد ما لؤى هدى ورفض أنهم يروحوا فى الوقت ده
_ ايوا وانا عاوزاكم تساعدونى أن اهرب من القصر ده
ندى وهى بتاكل فى الموز قالت :
_ ازاى وانتى قولتى لسوزى انك خطيبته معنى كدا انك بتحبيه
بصيت ليها وسكت وقولت :
_ بس انا بجد اتغاظت أما شوفتها معاه بس برضو انا اهلى زمانهم قالبين الدنيا عليا مينفعش افضل هنا وقت طويل كدا ، الله اعلم اخويا وامى عاملين اى ؟!

أميرة :
_ انتى اكيد محبتيش يوسف ، بس انتى كان عاجبك لهفة يوسف عليكى وانو هو عاوزك واول ما شوفتيه مع واحدة تانية اتغاظتى ، لأنك حسيتى انك هتفقدى الاحساس ده ولا اى ي ندى
ندى وهى بتاكل فى التفاحة :
_ صح ي فيلسوفة عصرك ، بس انا شايفة ي هند انك ترجعى لأهلك وتكبرى دماغك من كل ده اى اللى مخليكى باقية وهو قالك خلاص ي هند امشى .
بصيت ليهم الاتنين وفعلاً قررت إن انا لازم امشى من هنا وفجأة فكرت فى يوسف ، وجه فى بالى هادى
يوسف وهو فى الاوضة :
_ انا حاسس انها مش هتبقى ليا ي لؤى
لؤى ببرود :
_ اى يعنى عادى تروح واحدة تيجى الف واحدة

يوسف بعصبية :
_ بس انا بحبها انت بتقول اى
لؤى قام من مكانوا وقلع التيشرت ونام على السرير وقال :
_ بص ي يوسف اللى انت فيه ده مش حب ده ي حبيبى اعجاب وانبهار فقط لا غير ، فمسيرك هتنسى سيبها لصاحب نصيبها واخرج واقفل النور ده علشان عاوز انام .
يوسف فكر فى كلامه وراح اوضة هادى لقاه نايم زى الملايكة بالضبط
يوسف قال وهو بيضحك :
_ الواد ده طالع برئ اوى كدا ليه ، حتى شكله برئ زيها !!!!!
_ يعنى اى مش عارفين توصلوا ليها
الظابط بحزن :
_ والله احنا بنعمل اللى علينا وان شاء الله هنوصل ليها فى أقرب وقت
الام :

_ انا تعبانة ي بنى قلبى واكلنى على بنتى ومش عارفة هى راحت فين ،عايشة ولا ميتة ، بتاكل ولا مبتاكلش وحصل فيها اى عقلى هيمو-ت من التفكير رجعولى بنتى عاشان خاطرى ؟!
الظابط وهو بيربط على كتف الام :
_ متقلقيش ي امى أن شاء الله هنوصل ليها فى أقرب وقت
فى الفجر هادى صحى من النوم عاشان يصلى ، قام بالفعل وبعد ما خلص صلاة
لقا الباب بتاعه بيخبط
قام عاشان يفتحه هادى بصد@مة :
_ هند !!!!!!!

هادى بصدمة : هند!!!!!
بصتله وقولت :
_ انا اسفة إن خبطت عليك فى وقت زى ده بس كنت حابة اتكلم معاك
هادى ابتسم بلطف وقال :
_ طب تعالى ادخلى
دخلت وانا خايفة شوية وسبنا الباب مفتوح ، فضلت بصاله ولطريقة شعره العشوائية اللى متلغبط على وشه ، ولشكله اللطيف ابتسمت وقولت بوجع :
_ انا عاوزة امشى من هنا ي هادى ، انا مش هقدر احب يوسف .
هادى بصدمة :
_ بس لى عملتى كل ده انتى قولتى لبنت خالته إنك خطيبته ، ازاى ويوسف ي هند ، يوسف بيحبك
اتكلمت وقولت :
_ انا بس كنت مجرد ادايقت لكون انو هيعطى اهتمام لحد غيرى ، انا بس منبهرة بيه وكنت حابة كون إن مرغوب فيا ومحبوبة ، وانا كان نفسى احس الإحساس ده بقالى كتير، وأما حسيته كنت فرحانة من جوايا خصوصاً بعد اللى حصلى من سنة
هادى :

_انا مش فاهم حاجة ي هند ، وضحى اكتر انتى عاوزة تقولى اى ؟!
_ انا اتخطبت من سنة تقريباً، وللأسف انا قللت من نفسى جامد مع خطيبى ده ، يعنى فى حاجات كتير كنت بشوفها وبسمعها وبتكون غلط وانا كنت بقبل بيها واقول ، اكيد هيجى يوم وينصلح حاله ، انا كنت بحبه اوى بجد ، حبيته بيعوبه قبل مميزاته ، ويعتبر اديته كل حاجة اهتمام وحب ، انا كنت واثقة مليون فى المية إن هتجوزه ، انا كمان كنت بقف قدام اهلى عاشان خاطره ، والله كنت بتعامل معاه بنيتى ، على أساس انو هو فاهمنى انو هو عارفنى ، لكن طلع لا فاهمنى ولا حتى عارفنى ، طلع بيحسبلى كل كلمة كنت بقولها ،

طلع محبنيش أصلا زى ما كان بيقولى ، وفى الآخر سابنى ، وقال كل شىء قسمة ونصيب، انا والله كنت مستغربة وقتها طب هو ليه مواجهنيش ، ليه مجاش قصادى وقالى كدا ، طب لو كان كل الحاجات دى مدايقاه كان مستحمل ليه ،

ما يجى يقولى انتى فيكى وفيكى وفيكى ، لكن هو مشى وبعد ، وطلعت انا اللى إنسانة وحشة فى الآخر ، كره أهله فيا بعد ما كانوا بيحبونى ، اذانى اوى بجد والله ، وانا وحيات ربنا ما عملت معاه اى حاجة وحشة ، انا اتخذلت منه جامد

عمل حاجة عمرى ما كنت متخيلة انو يعملها اصلا ، ازاى اللى هو انت بتتكلم بجد ، بعد كل ده ، لا وكمان كنت ياعينى مستحمل منى كل ده ، يااه انت كنت شايفنى وحشة للدرجة دى ، طب ما تقولى ي اخى قول عرفنى ، لا هند واحدة وحشة هند فيها وفيها وفيها .
كنت بعيط فى الاخر بصيت لهادى وقولت :

_ من وقتها وانا رفضت موضوع إن اتجوز تانى وبعدت عن اى حد ، مع إن جالى بعديه كتير بس انا رفضت وقولت انا مش هقدر اثق فى حد تانى ، لحد ما جالى يوسف وحصل كل اللى حصل !
هادى بحزن :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top