هز المحامي راسه وقال:
-للاسف لا..عرضوها اصلا علي دكتور واثبت انها سليمة نفسيا ..
بكت سهيلة وقالت:
-يعني ايه ؟!!
بصلها المحامي بحزن وقال:
-في ايدي اخفف الحكم مش اكتر وكمان مش كتير
مرت الايام وتم نقلي لمصحة وتشخيصي بأضطر*اب الشخصية النر*جسية والميول للعن*ف وانهي*ار عصبي زائد اني بقيت غير مؤهل نفسيا اتعامل مع الناس
..كنت حاسس اني هتج*نن خلاص …ازاي يعاملوني كأني مج*نون …كنت بزعق للممرضين….كان نفسي اضر*بهم بس وجودي علي كرسي متحرك كان مانعني …فضلت محبوس في المصحة وكان قدامي حلين لاما اتنازل او استمر في عنادي…وقررت وقتها اتنازل واتعالج لاني خلاص خ*سرت كل حاجة !!!
بعد سنة …
في قاعة فخمة كانت لبيدة لابسة فستان الفرح وهي بترقص مع وليد …كانت بتبصله بحب وامتنان ..وبتفتكر قد ايه وليد وقف معاها الفترة اللي فاتت …ساعدها وفضل معاها ويدعمها لحد ما خلاها تحبه…لا كلمة حب قليلة ..خلاها تعشقه ..اهتم بيها كأنه والدها بالضبط…بصت لبيدة بعيد ولقت والدها واقف بعيد ويبصلها من سنة تقريبا جه واترجاهم يسمحوه بعد ما طليقته اخذت حكم الإعد*ام بسبب قت*لها للد*جال اللي كان بيعمله س*حر عشان يبقي تحت امرها …امها سامحته
فورا لكن هي لا …كانت لسه مش قادرة تتقبله بس لما قرأت وعرفت ان الس*حر ازاي بيأثر في العقول سامحته علطول وكانت مستعدة تتقبل سهيلة لكن سهيلة سابت البلد وراحت تعيش مع خالتها بعد م*وت امها…اتنهدت وهي حاسة نفسها ان رغم كل حاجة اخدت نهايتها السعيدة …ورغم الاذ*ي اللي اتعرضتله من عصام مقدرتش تك*رهه بالعكس شفقانة عليه وهو موجود في المصحة لحد دلوقتي ومش عارف يتعالج …
-روحتي فين يا بسبوسة
قالها وليد فابتسمت لبيدة وهي بتسمع اسم الدلع اللي بتحبه منه …بصتله وقالت:
-بفكر ان ربنا كريم اوووي عشان فيه واحد زيك في حياتي….عارف ان ده متأخر بس فعلا أنا محبتش حد قدك♥️
-وانا محبتش حد غيرك يا لبيدة♥️
النهاية