ادبني حمايا

في الفرح

ساره لساهر ( بقولك اي انا تعبت وعاوزه انزل) ساهر ( حبيبتى لسه بدري، نقعد شويه وننزل)

ساره ( بقولك مش قادرة)

ساهر استأذن من باباه ومامته علشان ينزلوا شقتهم وفعلا نزلوا، فتح باب الشقه، ساره دخلت وهو وراها..

ساره بتبص لساهر بحزن وفي نفسها ( يعنى خلاص بكره هكون ارمله وانت ه/تمـoت ي حبيبى، لا لا، مش هيحصل)

خبط ورزع عالباب..

ساهر بخضه جري وفتح الباب

وكانت ميار ( في اي)

ميار ( الحق امك ب’تمـoت) طلع جري وكانت مش قادره تتنفس وال/كبد انتفخ فجأه، اتصل بالاسعاف وجت خدتها ونزل هو وأخوه سلمان وساب ساره لوحدها. ولما عرفت قالت

( يبقى انا انتهز الفرصه واروح لرابحه)

وبالفعل قامت فتحت الدولاب ويدوب ق’لعت

الفستان وكانت واقفه بالملابس الداخليه علشان تغير هدومها ) وفجأاااه سمعت باب الشقه اتفتح واتقفل، افتكرت ان ساهر رجع، خرجت جري عليه وهي ع/ريانه

عبد التواب ( مش قولتلك مش هسيبك…..

وفجأاااه سمعت باب الشقه اتفتح واتقفل، افتكرت ان ساهر رجع، خرجت جري عليه وهي ع/ريانه

عبد التواب ( مش قولتلك مش هسيبك…..

ساره😱 ( هو انت)

__عبد التواب واقف بيبص ل’جسمها بنظرات ش’هوانيه، اما ساره ا’تصدمت اول لما شافته بقت تحاول تداري ج’سمها، قرب منها، جريت علي اوضتها وقفلت الباب عليهاااا…

عبد التواب وقف ورا الباب وبقي يخبط عليها

( بقولك افتحي الباب)

ساره ( مش هفتح)

عبد التواب مسك الاوكره بيحاول يفتح الباب  ( هتفتحي ولا افتحه انا)

ساره ب’غضب ( انت عاوز مني اي ها)

عبد التواب ( عاوزك انتي ساره)

ساره ( انت ا’تجننت، ده انا مرات ابنك ي ح’يوان ي ق’ذر)

عبد التواب ( قولي زي ما تقولي، انا مش هسيبك غير لما اعمل اللي في دماغى)

ساره بعياط ( انت بجد م’ؤرف وانا مش مصدقه نفسي، وسندت بضهرها على الباب وقعدت ع الارض وبقت ت’صرخ وتقول اطلع بره)

عبد التواب ( بقولك افتحى، وقاطعه الفون لما رن، طلعه من جيبه بسرعه وكان ساهر، اتخض وارتبك لما شاف اسمه، سابه يرن لحد ما خلص رن وخبط عليها وقال ( انا همشي دلوقتي، بس لينا مع بعض لقاء تاني ومشى خطوه لقدام، انا مش هسيبك، مش هسيبك ي ساااره، هي سمعت كده وحطت ايدها على ودانها وج’سمها كله بقي يرتعش، وكل ما صوته يبعد يقول ( مش هسيبك، مش هسيبك) وخرج…

ساره شالت ايدها من على ودانها وسمعت رزع الباب لما اتقفل، قامت من مكانها وهي بترتعش ومش قادره تمسك اع’صابها، اترمت علي السرير وهي بتعيط با’نهيااار وفجأااااه سمعت صوت مياار بت’صرخ، اتخضت وبقت تكلم نفسها

( هو في اي) قامت بسرعه لابست روب وفتحت باب الاوضه ووقفت ورا باب الشقه تسمع لأنها كانت خا’يفه تخرج من حماها

جرس الباب رن

ساره حطت ايدها علي بؤها بخوف

فاطمه بقت تخبط عالباب ( ي ساره)

ساره سمعت صوت فاطمه فتحت بسرعه وشافت وشها اصفر وبتعيط

ساره ( في اي)

فاطمه ( حماتك م’اتتتتت)

ساره بصدم#مه ( اي)

فاطمه ( بصي انا عارفه ان مش وقته، بس انا لازم اخرج دلوقتي، وكل اللى بطلبه منك، تطلعي شقه حماتك تقعدي مع ميار لأنها م’نهاره وتظبطي الشقه مطرح الفرح قبل ما اي حد يوصل لان سلمان قالي هي هتطلع من هنا وهما دلوقتى جايين في الطريق)

ساره من غير تفكير ( لا انا مش هطلع، مينفعش)

فاطمه ( اي يبنتى هو ده وقته تعملي فيها عروسه، البيت فيه حاله وفاه، دي حماتك ولازم تقفي جمبنا في ظرف زي ده)

ساره ( قولتلك مش هطلع ولو علي ميار خليها تنزل تقعد معايا هنا في شقتي، غير كده لأ)

فاطمه بصتلها اوى وسابتها ونزلت..

كانت دنيا واقفه علي السلم بت’صرخ

ساره بصت لفوق وشافتها واقفه واستغربت ان فاطمه سابتها لوحدها، لسه هتخرج علشان تاخدها بس لقيتها بطلتتت عياط، دخلت شقتها بسرعه ولفت نظرها ساعه الحائط وكانت الساعه ١٢ الا ١٠

وافتكرت ميعاد رابحه وفي نفسها

( مفيش قدامي غير ١٠ دقايق علشان اروح واشوف رابحه الم’لعونه، دخلت بسرعه ولابست ايسدال اسود وطرحه وبصت في المرايا وشافت ان كل وشها ميك اب، خدت وايبس وخرجت وهي بتتسحب من غير ما حد في البيت يحس بيها)

نزلت علي باب العماره وطلعت تجري وهي مش حاسه بنفسها، وقفت تاكسى وركبته وطلبت منه يروح لنفس المكان اللي رابحه موجوده فيه، كانت قاعده وماسكه الوايبس وبتمسح الميك اب من علي وشها وبتعيط جااامد..

من ناحيه تانيه كان ساهر وسلمان راجعين بعربيه ملاكي فيها ج’ثمان مامتهم ولما وصلوا ونزلوا من العربيه، كانوا م’نهارين عليها ومش قادرين يصلبوا طولهم، استجمعوا قوتهم ورفعوها ودخلوا بيها العماره، في اللحظه دي، سلمان طلب من ساهر ان يدخلوا الشقه اللي في الدور الأول لأنها هتكون قريبها وغير كده هي مقفولة وغير ساكنه وفعلا سمع كلامه ونفذ اللي قال عليه… دخلوا بيها الشقه ونيموها علي كنبه في الصاله وساهر قرب منها وبقي يبوس ايدها ويودعها وغطى وشها وخرج بره على باب العماره ويخبط دماغه فيه

ويقول ( ليه كده يارب دى ملحقتش تفرح بيا)

وافتكر مراته ساره، طلع بسرعه وفتح باب الشقه

ولما دخل بقي ينادي عليها وهو بيعيط

( ساره، امي ما’تتتتت، امي م’اتتتتتت) ودخل علي اوضه النوم ومكانتش موجود وبقي يدور في الشقه كلها ومش لاقيها، طلع علي شقتهم ودور عليها بس ملقهااااش، مسك فونه ويتصل بيها كان مغلق….

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top