رواية عش .ق ثائر كاااامله

أغلق الهاتف وهو يتنهد بضيق، ثم اتجه الى غرفتها ليرى أذا أستيقظت أم لاا

دلف الى الداخل ليرى السرير فارغ فتح عينه بصدمه لينهش القلق بداخله ويبدأ عقله بعرض سينارويهات مختلفه هل تركته كيف اخذ يدور حول الغرفه بخوف وهو يصرخ باسمها بقلق: تميمه…. تميمه

حتى شعر بفتح حمام الغرفه وخروجها منها ببرود وهى مرتديه ملابسها بعدما ازاحت ثياب المستشفى من عليها وتنظر له بجمود

اقترب منها ومسك كتفيها بلهفه وقلق: تميمه انتِ كويسه فيكى حاجه وجعامى

هزت رأسها بجمود بالنفى وازاحت يده من عليها وصمتت

نظر اليها بإستغراب وضم وجهها بين يديه بحنان وقلق: مالك يا تميمه مش بتردى لييه عليا

نظرت له بعيون خاليه من المشاعر فقط البرود بنظره اقسم أنه طول حياتها لن ينساها حيث لم توجد تلك االلمعه التى اعتاد ان تكون داخل خضراويه عيناها وقالت ببرود: عايزه أروح

ثم ابعدت وجهها من يديه وسارت الى الخارج بينما هو يتطلع اليها بصدمه واستغراب من تصرفاتها التى كادت ان تجنه

لحقها بسرعه وهو يسير بجانبها بهدوؤ: مالك يا تميمه انتِ مش كويسه نروح للدكتوره تانى

لم ترد عليها واخذت تكمل طريقها بجمود، بينما هو نظر اليها بخوف من تصرفاتها ولكنه قرر ان يصمت الآن ويسالها عندما يصلون للمنزل……..

نزل من السياره وهى ايضا ليصعد بها الى بيتهم بصمت دون كلام حتى اوقفته آيه بدموع: عُمر انت زعلان منى

نظر اليها بسخريه: وأزعل لييه انا يدوبك كنت هتقدم ليكى وانتِ الماذون كان عندك بيكتب كتابك

نظر الي الارض بدموع وحزن: كان غصب عنى والله انا محبتوش

نظر لها بحزن وتنهد: اطلعى بيتكم يا آيه دلوقتى وقفتنا دى غلط

نظرت له بدموع: خليك جمبى اوعى تسبنى حتى لو طلبت منك كده ممكن

تنهد بحب ونظر لها: عمرى ما هسيبك أنا مصدقت لقيتك اصلاً

نظرت له بخجل ثم أسرعت الى الأعلى بسرعه بينما هو يتنهد بحب وتعب فى آن واحد: يارب أكتبها من نصيبى يارب

ثم غادر واتجه الى. السياره مع والده واتجهوا الى منزلهم، تحت نظرات تطلق النار والجحيم من شده غضبها وهو يضرب مقود السياره بغضب: هندمك هندمك انت وكل عيلتك علشان فكرت بس فى حاجه ملكى صدقتى هندمك…

دخلت الى الغرفه بسكوت واتجهت الى غرفه الملابس لتسحب ملابس لها وتتجه الى الحمام غير عابئه بنظراته المستغربها لها فهى منذ خروجها من المستشفى وهى لا تتحدث معه بأى حرف هل ذالك بسبب الصدمه أم ماذا

تنهد بضيق ثم اتجه الى الخزانه لتغير ملابسه وانتهى وجلس على الكنبه فانتظار خروجها ليتحدث معها قليلاً وعن سبب صراخها وفزعها

فاق على خروجها من الحمام وهى ترتدى بيجاما بينك حريريه وشعرها الأسود حولها، مسك يديه ليتحكم فى مشاعره الذى يود ان يحصرها بين احضانه ويستنشق عبير شعرها، تابعها حتى وجدها تمتدد على السرير وتستعد للنوم

تنهد بضيق: تميمه فى كلام لازم نتكلمه

نظرت له ببرود: مغيش كلام بينى وبينك

وقف من الكنبه واتجه اليها بأستغراب: مالك يا تميمه انتِ بتتكلمى معايا كده لييه

نظرت له بحده: دا المفروض انه يحصل حدود بينا فى التعامل لحد ما أولد وكل واحد ربنا يسهله طريقه

فتح عيونه بصدمه من كلامها نعم كلامها صحيح هو الذى نطقه فى اول زواجهم ولكن عندما سمعه منها تألم تألم بشده، نزل الى مستواها ومسك ذاعيها بغضب: تميمه إحسبى كلامك الى انتِ بتقوليه علشان متندميش

دفعت زراعه عنها بجمود: أنا عارفه انا بقول اييه كويس ولو على سؤال الى انت كنت عايز تعرفه قبل ما نخرج ايوه يا ثائر بخاف منك

وقف امامه يحاول ان يستوعب من نطقت به للتو، لتقف مفزعه من السرير وتصرخ به بغضب: بخاف منك من وانا صغيره لما كنت بتيجى عندنا زيارات كنت بجرى أستخبى منك علشان متشوفنيش ولا تعرفى كنت بكرهه اشوفك كنت بحس بالرعب مش بالخوف يمكن مبخافش من الى اغتصب*نى قد ما خفت منك انت الشبح بتاعى طول السنين الى فاتت دى يا ثائر، أنا بكرهك بكرهك….

قالت كلماتها التى كانت كالخناجر لتطعن قلبه بشده ليمسك قبضه يديه بغضب ويذهب من امامها خارج الغرفه بل خارج القصر متخذاً سيارته وهو يسوقها بسرعه كبيره

كانت تراقب خروجه بدموع وهى تسقط على الأرض بألم وحزن: غصب عنى والله غصب عنى إلازم ابعدك عنى أنا بدأت أحبك وكل الى بحبهم بيمشوا فلازم تبعد قبل ما أتعلق بيك أكتر أنا أسفه

ثم نامت مكانها من كثره الدموع والحزن……

مرت ثلاث أيام على الجميع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top