كانوا قاعدين قُدام البحر، ف قالت أيلول و هي سرحانه في المُرجيحه : بذمتك مُرجيحه بالجمال ده عاوز تكسرها ؟
غريب بتنهيده : ممكن تمو*ت ذكريات جوايا معاها لما تتكسر
أيلول بتنهيده : الذكريات مش بالأماكن و لا بالناس .. الذكريات دي بتبقى ملزوقه في دماغنا بغِرى، و مبتطلعش غير لما نفقد الذاكره أو نمو*ت ..
غريب : أنا نفسي أنسى و أرتاح و أرجع و أخُد حقي .. بس نفسيتي لسه تعبانه و لسه مش مصدق إن الخيانه تيجي منهُم ..
أيلول مسكت إيدُه و فركتها بين إيدها قُدام النار إلي مو*لعه قُدامهم و قالت بسعاده : هترجع و هتبقى كويس ..
غريب شد على إيديها و قال بتنهيده : على فكره فكرت في موضوع السباق
أيلول بحماس و عيون بتلمع : و قررت إيه ؟
غريب بثقه : هنروح
و بدون سابق إنذار حضنته أيلول و هي بتقول بفرحه : أنا مبسوطه أوي أوي .. شُكرًا يا غريب
غريب بضحك : باين إنك فرحانه
حمحمت أيلول بكسوف و قالت و هي بتجري : تصبح على خير
ضحك غريب عليها بصوته كُلُه و هو بيطفي النار إلي قُدامُه ..
” في بيت الزُهيري ”
دخل يزن و هو شايل شنط غاليه و أنوار الڤيلا مطفيه، و هو بيقول : إسبقيني على الأوضه عُقبال ما أشوف بابا
لسه غاليه هتتكلم طلع الزُهيري و قال بزعيق : …………………………………
قال حاجه خالى غاليه تترعب و يزن يتصدم !!!!!!!!!
ببصدمه : جايب ستات معاك البيت !
يزن ببرود : دي مراتي
غاليه إستخبت وراه ف قال أبوه بصدم#مه : إتجوزت من ورايا يا يزن !!
يزن ببرود : يا بابا مش أنت كنت عاوز كده ؟
بص أبوه على غاليه و قال جواه بغيظ : رايح يتجوز واحده أختها خاا*اينه !!
مرداش يتكلم قُدامها ف قال يزن : أنا طالع أنا و مراتي يا بابا و بُكره نتكلم
الزُهيري بيأس : ماشي يا يزن
طلع يزن و غاليه ف قال الزُهيري بضيق : يا عالم البت دي وراها إيه !
” عند أيلول و غريب في السباق ”
أيلول شالت الشاش من على عينُه و قالت بقلق : كويس ؟ شايف ؟
فتح عيونه بتعب و بدأ يشوف كويس تدريجيًا لحد ما قال بإبتسامه : أيوه كويس .. متخفيش
أيلول بفرحه : شايفني ؟؟