وطيلة فترة زواجنا لم ألاحظ عليها شيئاً والحمدلله..فأنا احبها وهي كذلك..ولم أقصر معها عاطفياً أو مادياً. وقبل فترة أضطر الرجل للسفر إلى خارج مدينته للإلتحاق بدورة عسكرية مدتها تسعة اشهر ويقول الرجل كنت كل 3 أشهر أرجع لزوجتي وآخذها من عند أهلها لنذهب لشقتنا. يقول لاحظت في آخر زيارة لي أنها حريصة عـLـي جوالها..وفاتورتها إرتفعت والحد الإئتماني كذلك مع أنني متفق معها عـLـي حد معين..ويضيف بأنه كان يحول لها مبلغاً شهرياً وأحياناً يحول لها أكثر من إحتياجها فهي طالبة بالكلية وساكنة في غياب الزوج مع اهلها…والثقة بينهما موجودة.
. يقول: حتى في آخر شهرين وقبل زيارتي الأخيرة لاحظت أنني انـL دائما من يتصل بها ويرسل لها رسائل الحب والشوق…وهي قليلاً ماتتصل بي ورسائلها كذلك قليلة. وفي أثناء زيارتي الأخيرة..لاحظت عليها كثرة المكالمات وحين |لنـgم تغلق جوالها مع العلم بأنها في السابق لاتفعل هذا..هنا بدأت أشك بها. ومع شكي ودعائي بأن يفرج الله همي وأن يبعد عني الوساوس…كلما خرجت من المنزل بدء oـسـLــسل مكالماتها..إذ كلما إتصلت بها…جوالها في حالة إنتظار
…هنا عزمت أن أسجل مكالماتها. وضعت مسجلاً المرة الأولى في غرفة الجلوس…لكنها كانت تكلم من غرفة النوم. وضعته المرة الثانية في غرفة النوم..وتم التسجيل لمكالمة لم أكن أتوقع في يوم من الايام أنني سأسمع مثلها. وكانت تفاصيل المكالمة: أنها هي من اتصلت عليه وتبادره بكلمة : ياحبيبي…وسؤال عن أحواله..ومغازلة لقاء للإنجاب صريحة عـLـي فراشي وفي غرفة نومي..وتأوه وآهات تقوم بها مع ذلك الخبيث…بل طلب منها أن تخرج معه..فأجابت ما اقدر. والمكالمة الثانية التي سجلها زوجها كانت اثناء أحد الصلوات..يقول الزوج كنت أتصفح جوالها الذي اشتريته لها وهو من الجيل الثالث.. وكانت قلقة وترقبني..ولما خرجت وضعت آلة التسجيل..وحين رجعت للبيت من المسجد ذهبت وسمعت التسجيل فإذا بها تكلمه وتقول له ( لو كلمك أحد قوله هذا جوال أهلي )