امرأة سلمها زوجها للسا حر بحثا عن الآ ثار

قد فوجئت بمعلومات وأحداث معي كنت مغيبة عنها كليا على الرغم من كوني حجر الأساس الوحيد بها.

أعلمنا الشيخ صديق أبي والذي كان رجلا صالحا للغاية، فقد جعلنا نسمع بآذاننا ونرى بأعيننا بواسطة أعوانه من الجن كل ما حدث معي من البداية…

كان أهل زوجي ينقبون بمنزلهم عن الآثار، وكانوا بالفعل قد حفروا وجهزوا كل شيء في حجرة بالمنزل كانوا يوصدونها على الدوام ولم يسمحوا لي أبدا منذ قدومي إليهم بدخولها ولا حتى السؤال عما بداخلها؛ أما عن كبش الفداء فكنت أن

كان زوجي المصون يستعين بشيخ سفلي ليقوم بكل الطقوس اللازمة لخروج الآثار الفرعونية، فكانوا يقومون بتخديري وتحضير الجن على جسدي، ولهذه الأسباب أرجع صديق والدي الأشياء الغريبة التي كنت أراها من حولي بمنزلهم على الدوام،

وأنني لم أكن أكذب ولم أصب بالجنون كما زعموا عني، لقد كدت أصدقهم في كل ما قالوه لي لدرجة أنني ذهبت لوالدي ليأخذني لطبيب نفسي لأعلم علتي وأحاول مداواتها استعدادا لقدوم طفلي الأول للحياة.

والأدهى من كل ذلك عندما علمت كذب زوجي وجحوده، لقد طلب الشيخ الذي يحضرونه دمـ.ـا مقدما كقـ.ـربان،

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top