طول آدم عليه السلام
جعل الملائكة ينظرون إلى هذا التمثال العجيب، وكان كبيرًا (60)ذراعًا في السماء، والذراع: هو نصف متر تقريبًا يعني ثلاثون مترًا.
تعجبت الملائكة من هذا المخلوق العجيب، فهم لم يرو مثله من قبل، وكان ممن فزع منه، بل كان شديد الفزع إبليس، فأخذ يطوف حول تمثال آدم ويرفسه برجله ويضربه، ويقول: (لأمر ما خُلقت)، ثم دخل في جوفه وخرج منه وقال للملائكة: لا تخافوا هذا أجوف، دخل من فمه وخرج من دبره وقال: هذا أجوف، هذا خلق لا يتماسك ضعيف.
بداية الصراع بين إبليس والبشر
أول خطيئة من إبليس
- كان إبليس يرى نفسه من أفضل المخلوقات؛ لأنه أعطي حرية الاختيار فأطاع الله، فكيف يخلق الله خلقًا ويعطيه حرية الاختيار، وقد يكون أفضل منه، وقد يكون هذا المخلوق هو الحاكم عليه فاغتاظ منه.
- فالله خلقه بيديه ﴿لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ ﴾، ويريد أن يجعله خليفة في الأرض ويعمرها، وقال للملائكة قولة تدل على حسده لآدم على مكانته: (لئن سلطت عليه لأهلكنه، ولئن سلط علي لأعصينه)، إذًا بدأت عدaوة إبليس لآدم قبل نفخ الروح، حسداً لمكانة آدم العظيمة