19- الصوم من كفارات
الذنوب والله وحده يعلم أجرها. 20- التسامح والعفو من كفارات الذنوب ودليل التقوى. وتجدر الإشارة إلى أنه من أجل كسب الجنة والاقتراب منها بالأفعال ، لا بد من
شروط ، وهي: –
أن تكون النية خالصًا لله – عز وجل – أن لا يشركها أحد ولا يقصدها. غيره – سبحانه – وهذا هو. الجزء القلبي منه.
– أن تكون هذه الأعمال
بما يريده الله عز وجل ويرضاه. إذن فهو متفق مع الكتاب والسنة. يشترط لقبول الفعل أن تكون النية صحيحة ، وأن يكون الفعل صحيحًا ، ولا يحل أحد محل الآخر.
إذا كانت النية جيدة
والفعل فاسد ، نقول أن الفعل أفسد النية ، وإذا كان الفعل صالحًا والنية فاسدة ، نقول أن النية أفسدت الفعل.