رحاب فتحي، من مدينة الزقازيق بمحافظة الشرقية، قالت إنها تبرعت بكبدها لزوجها لإنقاذه من الــ مـoت، حتى فوجئت بعد العملية بطردها من المنزل، وزواجه من أخرى، مشيرة إلى أن زوجها كان يعاني من مــ رض التــــ هاب الكبدي الوبائي ولم يخبرها بأي شيء إلا بعد الزواج.
وقالت في اتصال مع تامر أمين، على قناة النهار، إنها تعرضت للإهـــ انة والغدر بها واستحل كل حقوقها وعلى الرغم من ذلك أنها لم تتخل عن زوجها بعدما علمت بمرضه، لافتة إلى أنها تبرعت لزوجها بـ65% من كبدها.
وأشارت إلى أنه أخرجها من المستشفى قبل أن تكمل علاجها، وخالف اتفاقه ووعده معها ومع الطبيب، قائلة: «اكتشفت أن بطني كلها مفتوحة مخالفة للاتفاق الذي كان بيينا».
وتابعت: «كان أناني جداً، وكنت في حاجة إلى الراحة بعد خروجي من المستشفى بعدما تبرعت لزوجي بكبدي، إلا أنه منع أحد أن يأتي لمساعدتي، وفوجئت برغبته في استهلاك صحتي»، وأكملت مشيرة إلى أن زوجها اتهمها بســـ رقة فراش المنزل، ومبلغه 115 ألف جنيه، وأكملت: «أخذ كل أوراقي الشخصية، ومن ثم طردني من المنزل، واتهمــ ني زورا بالســ رقة، وتزوج من أخرى».