كانت تبكي في حجرتها طبطبت عليها ..قالت لي زوجته الجديدة رافضة رجوعنا لا اريد تضييعه هوو أطفاله لكن زوجها كان مصراً على إعادتهاسألته لماذاقال لي لا يوجد مثلها .. كانت أهم من كل شيء لكن أنا كنت غـbي عندما طلقتها أصرت على عدم العودة كنت بجوارهاعندما تلقت اتصالا من زوجته الثانية صارخة متوعدة أبعدي عنه
و ردت عمتي برفق حاضر و أغلقت الخط كنتُ منفجراً ( لماذا لم تصرخي )قالت بالدموع ( زوجة خائفه على زوجها )تدهورت الحالة النفسية لزوج عمتي ..حتى اضطرت زوجته إلى الاتصال بعمتي ترجوها العودة إليه .. كنت مندهشا أعلم أن عمتي تحبه .. و عندما عادت إليه ردت الحياة إلى نفسه لكن المدهش …
هو أن كرhية زوجته لعمتي بدأت في الازدياد مع تحريض أولادها ضد عمتي لكن عمتي كانت تصبر و تحتضنهم ..
تعلقوا بها أكثر من أمهمثم تعلقت بها زوجة زوجها عمتي كانت توصيه خيرا بهاو كانت تقول لها أنتِ الودود الولود و أنا عاقرعمتي قصة من الصبر و الإنسانية المكتملة .. اليوم بعد أن توفاها الله فجأة أقف على دفنها و إلى جواري زوجها الباكيو أبناؤه الثلاثة .. و أخي و أتذكر كلماتها .. الرفق جوهرة