بدأت في إفتعال مع زوجي وطلبت الطلاق قال لي زوجي : أنظري لأبنائنا عنا تطلبين الطلاق.. كنت مصرة فماذا أفعل برجل بالمعاش…. لم تفلح مجهودات زوجي….. وفي النهاية ذهب لوالدي الذي قال بالحرف الواحد: مادام إبنتي لاتريدك طلقها…
وفعلآ تم الطلاق بعدها قمت بطرد زوجي من المنزل ور ه في الشارع…. ذهب زوجي لوالدي ليشتكي له ويطلب منه إعادة تلك العمارة التي قام بتسجيلها بإسمي… قام والدي بطرده وقال له : العمارة الآن بإسم إبنتي.. .
ولن نعيدها لك وقام بطرده…. حاول زوجي بإعادة عمارته بالمحكمة …أيضآ المحكمة رفضت طلبه لأن هناك ت بواسطة إدارة التوثيقات بأن زوجي ت لي عن تلك العمارة بطوعه وإختياره وحالته المعتبرة شرعآ وقانونآ
تكلم إبني مهندس البترول معي وقال لي :
إن العمارة حقت أبيه ويجب أن أعيدها له… قمت أيضآ بطرد إبني من المنزل… قال إبني: مادام هذه أخلاقك أنا أتبرأ منك وذهب مع أبيه وقام بإيجار وسكن معه… أما إبنتي فكانت تقف معي وصرت أحرضها ضد والدها..
.
في أحد الآيام إشتاق طليقي لإبنته فذهب لها في الجامعة ليراها وعنا أراد أن يسلم عليها رفضت أن تمد له يدها وطلبت منه شيئا لم ي بباله ولا بالي ولا بالي اي بشر وهنا كانت صتي
طلبت منه الا يأتي لها مرة اخرى في الجامعة لأنها تعتبره مجرد كـlب، انص طليقي من ذلك الكلام فكيف تقول ابنته التي يحبها مثل ذلك الكلام و اصابته جلطة في المخ، و توفي في الطبي بعد اسبوع من ذلك الكلام.
قال طليقي لأبني قبل ه: (اذا مت قل لأمك وجدك: أنا غير مسامحهما لأنهم أكلوا حقي الذي اجتهدت فيه في كل
عمري، و أختك ايضا غير عافي عنها لانها قالت لي يا كـlب، و عند الله يوم القيامة ستجتمع الخصوم ،اما انت فانا راضي عنك في الدنيا و الآخرة).