القاضي بالقضايا الثلاث أمسك رأسه وجلس يفكر، ثم قال :- دعونا نأخذ القضايا واحدة واحدة… نادوا أولاً على صاحب الدجاجة قال صاحب الدجاجة :- هذا سرق دجاجتي وقد أعطيته إياها وهي مذبوحة، ويقول أنها طارت، كيف يحدث هذا يا سيادة القاضي ؟؟ قال القاضي : هل تؤمن بالله، قال : نعم ، قال
القاضي : يحيي العظام وهي رميم قم … فما لك شيء عند الرجل… احضروا المدعي الثاني. جاء اليهودي وقال : هذا الرجل فقأ عيني …! فقال القاضي لليهودي : العين بالعين والسن بالسن، لكن دية المسلم لأهل الذمة النصف …! يعني نفقأ عينك الثانية حتى تفقأ عين واحدة للمسلم، فقال اليهودي : لا
أنا أتنازل عن الإدعاء عليه. فقال القاضي : أعطونا القضية الثالثة. جاء ابن الرجل المسن الذي توفي وقال : هذا الرجل قفز على والدي من فوق منارة المسجد وقتله …! فقال القاضي : اذهبوا بالمتهم الى نفس المكان، واصعد أنت فوق المنارة وتقفز عليه …! فقال الشاب : لكن ياحضرة القاضي إذا ما
تحرك يميناً أو يسارًا يمكن أن أموت أنا، قال القاضي : والله هذه ليست مشكلتي، لماذا لم يتحرك والدك يميناً او يسارًا ؟؟ فقال الشاب : لا لا أريد شيئاً منه وأتنازل عن الإدعاء عليه. *┈┅•٭ إنــتــهــت ٭•┅┈* *الخلاصـــــة* : هناك دائماً من يستطيع إخراجك مثل الشعرة من العجين إذا
كان عندك دجاجة تعطيها للقاضي تضيع الحـــــقوق بفســـــاد العدالة