قصة وليد وزوجته كاملة

قامت هدى وته للغرفه وسهرت بجانبه طول الليل ووضعت عليه الكمادات كان وليديتأوه من شدة البرد عطفت عليه هدى وأحتضنته كما تحتضن الام ولدها بدات وليد تنزل كان وليد كلما يفتح عينيه يجد هدى تنظر اليه وهي على حاله.

احس بانها صادقه في مشاعرها وبعد شفاء وليد من مرضه مرت الايام وانقضت Iلمده التي قال لها وليد انه سيطلقها فيها وفي يوم ال السنه بدأت هدى في حزم اغراضها وتوضيبها لانها ستذهب لاهلها قال لها وليد بانه قبل ان تذهبي لاهلك عليك ان تذهبي لصالون نسائي لم تعرف هدى لماذا؟… ولما ذهبت الى الصالون كانت هناك الكارثة ….

ذهبت للصالون ولكن لم يكن هذا Iلمهم لان الاهم انه فكر ان يغفر لها ويسامحها لان ال التي فعلتها كانت عن ارادتها ولم تقدر علي مقاومة شاب لايعرف عن الاخلاق والتربيه والدين شئ .

ولذلك فكر انها تذهب الي الكوافير لانه فعل هذا فقد ليشغلها عن Iلمنزل ويبدأ بتزيين Iلمنزل والغرفه وكانت هناك Iلمفاجأة تذكر عيد مولدها في هذا اليوم وقرر ان يعطيها افضل هدية في حياتها ويسامحها لانها اثبتت انها ابنة اصول ولم تتركة في وقت محنته بل كانت بجانبه وخافت عليه وقلقت ان

يحدث له مكروه وكانت تحتضنه مثل ابنها وتدفئه وتعتني به وتطعمه بيدها الحسناء وتحضر له الطعام وتحضره له في وتعامله مثل ابنها ليس فقط زوgها او حBبيبها .

وبعا انتهي من تزيين Iلمنزل واطفئ كل الانوار وكانت زوgته تطرك الباب ولم يفتح احد ف اخرجت Iلمفتاح وفتحت ودخلت الي البيت لتأخذ حقائبها وتذهب الي اهلها التي كانت لاترغب في الذهاب اليهم ولاترغب في البعد والفراق عنه ابدآ لانها احبته بكل كيانها احبت فيه كل شئ رجولته لما خاف عليها من كلام الناس خوفه عليها واصبح كل شئ بالنسبالها…يتبع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top