روايه صدقه زينب

بصيت لاختها النايمة وحضنتها اوي ودخلت انام معاها في السرير عشان تهدى شوية, وعدى اليوم عادي جدا, بس تاني يوم وبعد نص الليل صحيت على بكاء أسيل من جديد وسمعت صوت دوشة في اوضتها, روحت الاوضة وانا قلقان لقتها قاعدة نفس القعدة وبتبكي من تاني, بس اللي لاحظته ان شعرها متبهدل كأنها فعلا مضروبة, صحيت هديل بقسوة من النوم وسألتها بغضب
“انتي ضربتي أختك”

لقيت هديل بتبص ناحيتي باستغراب شديد ورجعت نامت ولا كأنها هنا, حاولت استوعب الموقف وهديت أسيل اللي مكنش على لسانها غير ان الست الوحشة بتقول لأسيل تضربني, ونمت معاها من تاني ليلة جديدة..
وتالت ليلة لقيت أسيل جايية قبل النوم وخايفة أوي, وبتطلب مني أنام معاها, كنت قربت أرجع شغلي وعاوز أعالج الموضوع بسرعة, فضلت جمبها في السرير لحد ما نامت وقمت عملت قهوة شربتها وقعدت في الصالة افتكر زينب, الست اللي خلتني عايش في جنة على الأرض, اللي على مدار 6 سنين مسمعتش منها كلمة لا أو مش قادرة, اللي كانت كل ما ازعل منها تقولي رضاك من رضا ربنا متزعلش وحقك عليا..

close

لأول مرة أحس بالكسرة دي, كسرة أكبر من كسرتي يوم موت ابويا, كأني عيل صغير تايه في سوق مليان الف أم الا أمه هو, الله يرحمك يا أغلى الناس, ووسط دموعي اللي سالت على خدي لمحت ظل غريب واقف قدام اوضة البنات وبيبصلي بثبات غريب..

حسيت بكهربا بتمسك في جسمي, دققت النظر لقيت فعلا فيه حد واقف في الضلمة قدام الاوضة, وبالأخص جسم انثوي, استعذت بالله من الشيطان الرجيم, بس في لحظة اتحرك واخترق باب اوضة البنات, قمت من مكاني مفزوع وجريت على الباب, حاولت افتحه مقدرتش, مرة واتنين وتلاتة معرفتش..
واللي كان هيجنني اني بدأت أسمع بكاء أسيل من تاني, بس مع صوت البكاء كان فيه صوت كأن حيوان بيزوم, ناديت مرة واتنين على أسيل بس مكنتش بترد, وقتها اتجننت, لو حصل لبناتي حاجة انا ممكن اموت, خبطت الباب مرة واتنين وتلاتة لحد ما اتكسر ودخلت أجري عليهم..

وشوفت أصعب مشهد ممكن اشوفه في حياتي كلها, شوفت هديل واقفة على أربع اطراف وعمالة تزوم بطريقة بشعة ناحية اختها أسيل اللي متكورة في ركن الاوضة وبتبكي بحرقة, صرخت بصوت عالي وقولت

يتبببببببببببببع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top