-انزلي يا غزل امي عايزاكي وراكي شغل كتير تحت….
قمت بغضب وقولت:
-مش نازلة تحت أنا مش خدامة عند حد…بسبب امك أنا خ*سرت ابني عشان كده من النهاردة أنا مليش الا أرتب البيت ده لاما كده لاما نعيش برة بعيد عنهم..لكن امك دي دمرت حياتي
ضربني صلاح وقال:
-اتكلمي كويس عن امي يا غزل….أنا همشي دلوقتي لو عرفت انك منزلتيش يا ويلك…
وبعدين مشي وسابني…
جه صلاح من شغله وفضلت تشتكي أمه من مراته وانها منزلتش وكمان زودت حاجات من عندها محصلتش….وقتها صلاح قرر يعمل اللي في دماغه ويربيها كويس…كلام أمه كان زي البنز*ين اللي وقع علي النار خلاه يتعصب اوووي من غزل وبدأ يكرهها…
مرت الايام وانا رافضة انزل أو اساعد يدوب بقضي شغل بيتي….صلاح بقا بياكل تحت وبعد عني وانا مهتمتش… أنا كنت متحطمة…حاسة بالذنب وبالغضب لحد ما في يوم سمعت صوت زغاريد…
نزلت تحت اشوف فيه ايه لقيت حماتي بتزغرد بفرحة بصتلي بشما*تة وقالت:
-مش تباركي لجوزك..كتب كتابه علي نجلاء…
بهت وانا ببص لصلاح اللي ماسك ايد نجلاء جارته…وانا مش مصدقة قال هو ببرود:
-انتي اللي اضطرتيني اعمل كده…فرحي أنا ونجلاء بعد بكرة وهي اللي هتعيش في الشقة اللي فوق وانتي هتنزلي تعيشي مع امي تحت!!!
يتبع
-اتجوزت عليا
قولتها بصد@مة ودموعي بتنزل…اتنهد صلاح وقال:
-انتي محترمتيش امي فجبت اللي يحترمها ويقدرها…قربت منه وقولت:
-،أنا محترمتهاش !!!ده انا خسرت ابني بسببها…انت سامع نفسك بتقول ايه….ابني راح لاني كنت بخدم امك ليل نهار في الوقت اللي اختك وامك مرتاحين انا الحامل كنت بخدمهم وغير كده كنت بسمع كلام يسم البدن منها ومكنتش برضي اقولك…ده جزاتي يعني…تتجوز عليا…
بصلي ببرود…أنا كنت منهارة وهو كان بارد…قالي بمنتهي البرود:
-هو ده اللي عندي…يالا جهزي شنطك من دلوقتي وحاجتك عشان تنزلي تحت….النهاردة هيجوا أهل نجلاء عشان يحطوا حاجتها….
وبعدين سابني ومشي نزلت دموعي وبدأت ابكي…قربت حماتي مني وبصتلي بشماتة وقالت:
-شوفتي بقا اخر قلة ادبك معايا عملتلك ايه…اشربي يا حلوة لما جوزك يجيب ضرتك هنا…وصدقيني يا غزل دي البداية
…سبتها ومشيت ومردتش ارد عليها
طلعت بسرعة بيتي ولمت هدومي وقررت اروح بيت اهلي…خلاص هتطلق…مش هعيش معاه…أنا مش مجبورة اعيش معاه….
-ايه تطلقي ؟!!
زعق ابويا فيا بعد ما قولتلهم كل حاجة…
مسحت دموعي فقال:
-لا لا يا بنتي طلاق لا انتي عارفة المجتمع هيقول عليكي ايه هيقول انك فاشلة…انتي عارفة نظرات المجتمع للمطلقة ايه..عارفة قد ايه هتتعذبي لما تتطلقي…هتعيشي في جحيم
-وانا كده عايشة يا بابا
صر*خت وانا ببكي وكملت:
-انا بمoت معاهم…دوول دمروا حياتي…
مسك بابا أيدي وقال:
-وانتي متسكتيش ليهم…متسيبيش حقك وتهربي…دمري حياتهم بس متطلعيش خسرانة ….انتي ليكي حقوقك متتنازليش عنها خديها من عينيهم وبالعكس انتي ارميه مش هو…فاهماني يا بنتي
-وتفتكر كده نظرة المجتمع هتتغير..
-للاسف لا بس علي الاقل طلعتي كسبانة حاجة…
رجعت بيتي للاسف…مقتنعتش باللي قاله بابا وفهمت أنه مش هيستحمل مسؤولية اني ابقي مطلقة…طلعت بيتي وفضيت شنطي وعلي سريري ونمت…
بعد شوية حسيت بحد بيصحيني بصيت لقيتها عيلة نجلاء كانوا بيصحوني عشان اقوم ويفرشوا هما البيت…بصتلهم ببرود وقولت:
-ده بيتي مش هطلع…
كلهم فضلوا يبصوا لبعض بس محدش كلمني وبعتوا يجيبوا حماتي…
طلعت حماتي وقالت:
-يالا يا اختي اطلعي من هنا مش ناقصين هم..
بصتلها ببرود وقولت:
تؤ ده بيتي ومش هطلع خلي مرات ابنك تعيش معاكم تحت وانتوا الاتنين من سلالة السحالي وهتنسجموا مع بعض…
اتعصبت حماتي وهجمت عليا تضربني …..
بعد ساعة تقريبا…كنا في قسم الشرطة…وشي متبهدل وكلي كدم١ت بس كنت مبتسمة أن خطتي مشيت زي ما أنا عايزة…حماتي البوليس كان متحفظ عليها كانت بتترجاني معملش محضر بس انا بصيتلها ببرود…
بصلي الضابط وقال:
-يالا يا ست خلصيني هتعملي محضر ولا تتصالحوا…
ابتسمت وانا ببص لحماتي وطلعت بطاقتي وقولت:
-لا يا باشا عايزة اعمل محضر اعتداء واظنك جيت وشوفت وهي بتضربني وعايزة تطردني من بيتي!!!
-حبستي امي…حبستي امي…
صرخ فيا صلاح وكنت حاسس ان عرق فيه هينفجر فقولت ببرود:
-براحة علي نفسك يا عريس لاحسن تمـoت لا قدر الله انت عريس لسه ومحتاجينك….
مسكني من دراعي وهو بيزعق فيها…
-لا لا يا حبيبي بلاش لاحسن تحصل امك الحلوة علي الحبس وتعملوا الفرح هناك…احترم نفسك….
كان بيبصلي بصد@مة…مش مصدق أن دي انا….أن المتمردة دي هي هي البنت اللي كانت بتتمني رضاهم…بس هما السبب..أنا كنت بعاملهم وباجي علي نفسي عشان خاطرهم وادي اللي حصدته عشان كده قررت ادوقهم من المر اللي شربته علي أيديهم…كنت براقب صلاح وانا مبتسمة بخبث…كان باين عليه الذهول…ولسه يا صلاح أنا هوريك…
سكت شوية بعدين بدأ يحاول يلين كلامه وقال:
-يا حبيبتي دي ست كبيرة حـrام عليكي ارحميها
-وهي كانت رحمتني…
قولتها وانا بضحك بس جوايا كنت حاسة بالمرارة وانا بفتكر اللي عملته فيا…قد ايه هي اذتني نفسيا وجسديا …قد ايه سخرت من مشاكلي النفسية لما خسرت ابني…كانت مشغلاني خدامة عندها هي وبنتها…بنتها كانت بتقولي بنفسها انتي مجرد خدامة عندنا …بس الحمدلله فوقت ومش هتنازل عن حقي….بصلي صلاح وقال بتهديد:
-لاما تتنازلي عن المحضر أو اطلقك….
بتسمت وقولت ؛
-طلقني يا حبيبي..بس اديني حقي…يعني أنا ليا.قايمة ومؤخر لو هتقدر تدفعهم دلوقتي تطلقني أو ممكن اقولك حاجة احلي….ممكن تبيعلي الشقة دي اعيش فيها وانت طلق.براحتك وخلي مراتك تعيش معاك تحت لكن ده بيتي ومش هطلع منه….
بصلي بذهول ومشي وسابني بيأس
…
يتبع….