قصة الأخوين

ويبـ ـكي وهو ساجد ، ويستغفر الله كثيرا وبعدما انهي صلاته
جلس يدعو الله بالهدايه لزوجة أخيه ..وان تعود إلي رشدها

وقف اخيه خلفه وهو يمـ ـسك الفـ ـاس في يده ..
فأهتزت من يده وسقـ ـطت علي الأرض وجلس يبـ ـكي ويضع التراب فوق رأسه..
نظر له أخيه الأصغر بإستغراب وسأله لماذا تبـ ـكي هكذا

أخبره بما قصـ ـته عليه زوجته بأنه صدق كلامها
وكاد ان يقـ ـتل أخيه الأصغر ، رغم انه يثق فيه وفي أخلاقه

كثيرا وكيف لا وهو من رباه منذ الصغر ويعتبره بمثابة إبـ ـنه
طلب منه ان يهدأ وان يتجـ ـاوز هذا الأمر، فهذه كانت نـ ـزوه

ولابد ان يسامحها وتستمر الحياه ، حتي لا يظـ ـلم أولاده بطـ ـلاق أمهم …
وقال لأخيه اما انا فسأعيش في مكان آخر ، حتي تكون مطمأن انه لن يتكرر مثل هذا الموقف ثانية

رجع الأخ الأكبر منزله وهو حزين ويشعر بأن الدنيا ضاقت عليه. فسالته زوجته ماذا فعلت
أخبرها بما قاله له اخوه وبأنها هي من فعلت ذلك

سالته هل صدقت كلامه
قال لها نعم لقد سمعته يدعوا لكي بالهدايه وهو يصلي
ولقد سامحتك من اجل الاولاد

قالت له لا هو قد خدعك ..بالتأكيد هو شعر بقدومك
خلفه ومثل أمامك بانه برئ
انا سأثبت لك انه كاذب و يخـ ـونك

مرت الأيام وتلك الزوجه تدبر مكـ ـيده لأخو زوجها لكي تخـ ـدعه وتظهر لزوجها بأنه كـ ـاذب ويفـ ـتري عليها
كان الأخ الاصغر بالفعل قد سـ ـكن في بيت صغير علي أطراف القريه، وكانت علا*قته بأخيه الكبير متو*تره منذ ذلك الحين

لأن كلام زوجته قد أثر فيه، وظل يراوده الشـ ـك في كليهما
وكان ينتظر بلهفه لمعرفة الخائن منهما
قررت زوجة الأخ ان توقع الأخ الأصغر في شباك ابنة أخيها

وطلبت منها ان تسأل عنه وتكلمه بإستمرار حتي يقـ ـع في حبها
وكانت تلك الفتاه جميله بحق ولكن طباعها كعمتها

بدأت تلك الفتاه تتقرب من الشاب يوما وراء يوم
وتشغله بها، حتي تعلق بها بالفعل ..واصبح يومه لا يمر بدون ان يراها او يسمع صو*تها ، لقد صارت هي كل شئ بالنسبة له

ذات ليله جلست الفتاه مع عمتها وطلبت منها ان تذهب لاخو زوجها في الصباح في الحقل وهو يعمل
ثم تطلب منه ان يأتي لزيارة والدها المـ ـريض.. فتخبره بأنه موجود في منزل عمتها لأن والدتها مسافره

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top