حسين فهمي.. “برنس السينما” الذي درس الإخراج في أمريكا وتزوج 6 مرات في 50 عامًا

وحاول الاثنان التغاضي عن هذه المشاعر التي تولدت بينهما، ولكن غلبهما الحب فقررا الزواج عام 1974، أثناء تصوير فيلم “مكالمة بعد منتصف الليل”، واختلفت حياة حسين فهمي بعد الزواج، فأصبح ينهي تصوير مشاهده ويعود مسرعًا إلى عش الزوجية، واكتملت سعادتهما بعد إنجاب ابنتهما “منة الله”، كما تخلت ميرفت أمين عن نجوميتها لفترة حتى تتفرغ لرعاية ابنتها، ورغم تعاونهما الفني في العديد من الأعمال خلال فترة زواجهما، ولكن مع مرور الأيام كثرت المشاحنات، فقد كان حسين فهمي يتهم زوجته ميرفت أمين بالانشغال عنه، حاولت ميرفت بدورها تقليل عدد أفلامها وأصبحت في حيرة بين أعمالها الفنية ومتطلبات الزوج، وتوالت الأزمات التي فشلت محاولات عدد من الأصدقاء في التوسط لحلها، حتى انتهت العلاقة الزوجية بالطلاق نهاية الثمانينيات، عقب انتهاء تصوير فيلمهما “آسفة أرفض هذا الطلاق”.

وعن رؤيته للنساء قال حسين فهمي في أحد اللقاءات التلفزيونية حين سئل عن وجهة نظره في النساء قال: “طبعا بحب الستات دي مفيهاش سؤال وبحب الفلانتين وبحب أدلع الستات”.
مسيرة فنية حافلة
قدم الكثير من الأعمال الناجحة منها فيلم “حب” و”الأخوة الأعـ.ـداء” و”امرأة عاشقة” وغيرها، ولم تقتصر مسيرة حسين فهمي على السينما وحسب، بل شارك في العديد من المسلسلات، أبرزها: “المال والبنون” و”هوانم جاردن سيتي”.

تولى رئاسة مهرجان القاهرة السينمائي الدولي ابتداء من عام 1998 وحتى عام 2000، وكانت له خطة طموحة في الارتقاء بمستوى المهرجان ليضعه فى مكانة لا تقل عن مكانة مهرجانات الدرجة الأولى بالعالم. وبالفعل استطاع أن يجذب إليه الكثير من النجوم العالميين من المخرجين أو الممثلين والممثلات.
كان أول سفــير إقليمى للنوايا الحسنة فى الأمم المتحدة لمدة عشر سنوات ” ثم عين سفـيرًا لذوى الاحتياجات الخاصة إقليميًا ثم دوليًا على مدى عشر سنوات أيضًا، وظل أستاذًا بالمعهد العالى للسينما لمدة إثني عشر عامًا في تدريس مادة التكوين الدرامى لفن الإخراج.

هجومه على المحجـبات
تسبب حسين فهمي في جدل كبير بعد هجومه على المحجـبات في برنامج 90 دقيقة على قناة المحور، عندما وصف المحجبة بأنها معاقـة على الهواء مباشرة، مما أثار غضبًا عارمًا في الشارع المصري، إلا أنه شرح ذلك في لقاء آخر على تلفزيون الكويت بأن ما قاله هو هفوة أو «زلـة لسان» وكان يقصد إن الحجاب يعيـق البنات ويمنعهن من ممارسة رياضات كثيرة مثل السباحة، وإنه ذكر ذلك بسبب تذكره لحوار دار بينه وبين أحد المدربين في النادي الذي يرتاده عندما شكا من تراجع مستوى البنات في ألعاب كثيرة وعجزهن عن المنافـسة.
رأي حسين فهمي في وفاة سعاد حسني
إلى اليوم، يرفض حسين فهمي فكرة انتـhار سعاد حسني قفزًا من شرفة بيتها في لندن، مؤكدًا أنها قُتلـت، ويستشهد فهمي على صحة كلامه في عدة لقاءات أجراها في البرامج التلفزيونية، باتصال هاتفي تمّ بينه وبين سعاد قبل وفاتها بثلاثة أيام، طلبت منه فيه البدء في البحث عن عمل فنّي يجمعهما بعد عودتها للقاهرة.
وأوضح أيضًا أن فكرة الانتحار قفزًا لا تقنعه، لأن سعاد كانت تعاني من ألم شـ.ـديد في ظهرها، وتتعاطـي المهدئات، وكان بإمكانها تناول هذه العقاقير ببساطة لو أرادت الانتحار، لتمـوت في سريرها.
كما أن جثتها تم إلقائـها لمسافة 6 أمتار عن المبنى المقيمة فيه، وهذا يدل على دفع أحدهم لها، والأسلاك المحيطة بشُرفة غرفتها تمّ قطـعها بمقص وهي لا تقدر على التخطيط بهدوء لذلك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top