*بص ليا وبص للبحر واتنهد وهو بيغمض عينه الى كنت الدموع محبوسة فيها
-لحد ما جه وخبط وفتحتله،و فى خلال عشر دقايق كنت وصلت وفتحت الباب،و هو اتنفض واتوتر وهى وشها جاب مية لون، وكنت هسيب نفسى لشيطانى واقتلهم بس هواجه ابنى ازاى لو قتلت امه،فضلت واقف باصص ليهم لكام ثانيه وهو نزل بسرعه من الشقه منزلتش ورءاه،بصيت لأبنى الى كان نايم وبصيتلها وهى بترتعش
-اخدتها لبيت ابوها ورمتها ليهم وقلتلهم بنتكم زوجه خاينه،و بدأت اربى ابنى لوحدى وده كان شئ صعب،مخبيتش عنه حقيقه امه ولما سأل عنها حكيتله،كان لسا عمره 6 سنين لما حكيت له، بس حسيته فاهمنى فاهم الوجع الى جوايا.
*بصيت له بهدوء وقربت ايدى وحضنت بيها إيده الى كانت بترتعش، بص ليا ورجع كمل كلامه
-مش رضيت اطلقها وكانت واثقه انها لو رفعت قضيه هتخسرها،سيبتها لمدة 6 سنين على ذمتى ع الورق بس،لحد لحد ما شوفتك فى فرح واحدصاحبى من سنة وقتها كنتِ انتِ صاحبة العروسه، روحت مع صحابى وسيبت سراج ولما جيت لاقيتك بتربطى له رباط الكوتشى وابتسمتِ ومشيتِ..مر مدة وصورتك مش مفارقه خيالى وحسيت فيكى أم، وتصلحى انك تبقى ام لسراج كان شكلكم كأن طفل وابنها او خيالى رسمكِ كدة! فطلقتها،وتجوزتك بس
*خلص كلامى وحضنى،مهتمتش بنظرات حوالينا، بس حضنته كأنى أم وده حضنها الاول ل اول طفل لها،كنت حاسه بدموعه وتنهيدته،و بعد مدة بعد
-انا عارف إن مش الشخص الى صبرتِ ده كلو عشانه، وعارف إن مش شبهكِ وإن فيا عيوب كتير،بس صدقينى بحاول، انا عامل شبه الى عمل حادثه قوية على طريق ومن يومها وهو بيخاف من الطُرق.
-:هعلمك تعدى الطُرق تانى،هكون الطريق الى عمره ما هيخذلك.
*.*.*.
اليوم ده من بعده بدأت حياه تانيه، حياة اهدأ وأرق،وبدأت اشوف دنيا من منظور تانى،الى يشوف سُفيان ميقولش ابدًا أنه فى كل وجع ده!،كل ناس بتحكم من مظاهر من مشهد ومحدش فارق له الكواليس،حته انِ سامحت أمى ع قسوتها عشان أتجوز وحطيت نفسى مكانها ولاقيت انها كانت ع حق!.
* كان التفاهم مع سُفيان صعب،كان ديما محتاج مبررات تفسير لكل حاجه، بدأت افهم دماغه واتعامل عليها،و واحدة واحدة بدأ ترجع ثقته فى معظم ناس الى حواليه ترجع بحد مناسب،و بدأت اداوى جرحه،مفتكرش ان فى مرة حاولت اثير غيرته لان راجل زى سُفيان هيبقا صعب السيطرة على الموقف لو غار!
*.*.*.
-افتحلى برطمان الصلصه
-:اتحايلى عليا
-ممكن تقتحلى البرطمان يا سو
سراج:-تخيل تبقا ظايط وليك شأنك ويتقالك ى سو!
-:تبقا شوفى مين هيفتحلك البرطمان ي سديم جبتلنا الكلام م الى ميسواش
سراج:-تعالى يا سديم ى حبيبتى افتحهولك
*اتقدم بحركة درامية واخد البرطمان وفتحه
-جدع هذا الشبل من هذا الاسد
سديم:-جدع حبيب ماما ربنا يخليك
سراج:-حبيبتى ى سديم هاتى حضن
سُفيان:-طب وانا عايز حضن
سديم:-لالا
سُفيان:-خلاص انا نازل شوفى مين هجبلكم هوهوز
سراج:-ما كنتِ سبيه يحضنكِ ى فوزيه،طفشتى الراجل ى فوزيه
-هو مش انا مفروض اقولك يا ماما؟
بصتله بصدم#مه:-ماما؟
سراج:-ايوة المس فى المدرسه قالت ان الام هى الى بتساعدنا فى الواجبات وبتعملنا الاكلات الى بنحبها وبتهتم تتطلعنا فى احسن صورة وبتحاول تفرحنا من غير مقابل وبتعلمنا ازاى نقرب من ربنا يبقا كدة انتى ماما ومفروض اناديكِ ماما
حضنته وعيونى دمعت:-ايوة قولى ماما ى حبيبى انا ماما
*.*.*
بعد سنه..♡
-صباح الخير..فضلت مستنياك مبارح اتأخرت ليه !
-:كنت بعمل حاجة كان لازم اعملها من زمان
-الى هي ؟..اي شيلت الوشم!!
-:اها ايه رئيك مفجاءة ديي؟
-دى تجنن..
-:انتى عارفه كان معناه اي؟
-لا تثق بالالمانى
-:و بقيت بسببك بثق
-الاه!
-:الاه!
-مش قلتلى مش هتوقعينى تؤ تؤ مش انا !
-:قلت بس محلفتش! اصل هقولك الى حصل
-عايزاك تقولى
-:موضوع اختصرته الست فى جملتين”صالحت بيك ايامى…سامحت بيك الزمن”
*.*.*.
*بعد مدة جتلى حساسيه صدر،وقتها بطل السجاير عشانى،و بعد سنه ربنا رزقنا ب سادين وسارلا تؤام،و هنا حسيت إن مفيش من عمرى حاجه ضاعت!،بالعكس ده كل حاجه حصلت فى وقتها بالملى،بس العوض!،العوض كان مُدهش،و حققت احلامى بيت دافى زوج فيه الونس، اخ كبير بيفتح الطريق لاخواته وِ واخد بالو منهم وابن بار وزى القمر واخد طِباع ابوه زى ما اخد وسامته،و بنتين فيهم لُطف دنيا. !
“و تظن أنك أقلهم رزقًا،و الله يُخبئا لك من القدر أجمله!”