ده على إيده وشم يا ماما

-:عيب عليكِ هو أنا تلميذ مكان ما هتسبينى هتلاقينى
-اااه ربنا يستر بقا
*و فعلا نزلت جبت الحاجات الى محتجاها، وأنا طالعه افتكرت أن فى مكتبه كُتب كبيرة فى اخر الشارع فقررت اتمشا لهناك أشترى شويه كُتب اتسلا فيهم،و فعلًا اشتريت ورجعت للعمارة وطلعت لشقه وفتحتها ودخلت وقفلت الباب
-كنتِ فين يا هانم
*اتوترت،ازاى جاي بدرى كدة عدا ع جوازنا شهر ونص مجاش مرة بدرى،و هنا يحضرنى مقولة الكبير “يا وقعة مربربة”
-ما تردى كنتِ فين
رفعت الاكياس الى فى ايدى:-كنت بشترى دول
خد نفس بهدوء وبرز العرق الى فى رقبته:-لو لمحت ضِلكِ برا باب الشقه من غير أذنى هزعلك فاهمه
-“صلا اتصلت بيك ما انت لو مهتم كنت رديت
*اخدت الاكياس وطلعت الى فيها وانا واثقه أنه هيجى ورايا يزعق ان سيبته ومشيت قبل ما يخلص كلامه وبالفعل اخدت فرواله ودخلت المطبخ أغسلها وبلف لاقيته ورايا ولسا هيتكلم أكلته واحدة
-فرواله بتأكل فروالة ياناس..سراج تعالا يا حبيبى جبتلك فراولة
سُفيان بصوت عالى:-أكلتينى فراولة وأكلتِ انتِ بعقلى حلاوة ماشى ى سديم
*ده كان اول يوم نقضيه سوا من بعد جوازنا، حضرنا الغدا سوا،و أكلنا،كنت حاسة بدفء غريب منهم،و خاصه كلمته”لالا الحته دى قمر دوقى كدة”!،كان ديمًا بابايا بيعمل كدة مع أمى وموضوع كان حلو،حلو بشكل ممتع، وقررته إن أكسبه لصفى،و أكون عيلة لطيفه فيها حب ومودة، وإنِ لازم أحاول معاه وعشانه.

-ألبس ده
-:صباحو..حاضر
*كان بنطلون كحلى وقميص أبيض، خرجت وبدأت أعملو قهوة.
-أتفضل قهوتك
*بص ليا ورفع حاجبه وِ حسيت لوهله إن اودام ظابط شرطة مش جوزى وقُرة عينى لاء،و شرب بهدوء “تسلم إيدك “،و أخد حاجاته ونزل
-بس كدة!،تسلم إيدكِ نينينى مين فى مصر مراته بتفطره أصلًا
°•°•°•
*بدأت علاقتنا تتطور بهدوء، وبدأت المدة الى بيقعدها فى بيت تزيد،مش هنكر إن شكه وعدم خروج من بيت حاجه خنقانى بس كفايه اننا لحد ما بقينا مقربين لبعض.
-تانى يا سُفيان رامى جاكت البدلة على الانتريه تانى ى زكى تانى؟
*لاقيته قاعد ووشه أحمر ونفسه عالى وحسيت إن فى كارثه فقلت أمشى بهدوء وحبيب قلب ماما يروق نبقا نتكلم
-فاضيه النهاردة؟
-:احم هه لا والله ما فاضيه لسا هعمل الغدا واروح اجيب سراج من المدرسة واروق البيت واظبط دولاب واغسل و
-بس خلاص،سراج هكلم اختى تخده عندها انتِ بقا عايزك تفضيلى نفسك خالص
-:ليه
-الجرس بيرن هفتح وأجيلك

*طلعت ورءاه وكان واقف مع بنتين وبيقولهم “اتفضلوا” والبنتين حقيقى كانوا حلوين جدا
-مين دول انت بتوخنى؟
-:بخونك ايه ى مجنونه دو…
قاطعته:انا اكتر حاجه توجعني هي الخيانه يا عمر قصدى يا سُفيان
-:صبرنى..بصوا اهى عايز ميك اب سيمبل جداا واهو دريس..يلا خدوها
-يسطا فهمنى يسطا
-:اشوفك بليل ى مكنه
*وفعلا البنتين عاملولى ميك اب راقى جدًا ولبست الدريس الى قال عليه كان أسود وسك وفيه حزام لونه دهبى،و لفيت الطرحه الى كانت لون الحزام وهيلز اسود،و مدة كنت خلصت وهو دخل كان لابس بدله سودا وكالعادة جنتل والله هربان من هوليوود
-هو احنا
سُفيان بمقاطعة-:بس فضولية هانم تعالى يلا
*ركبنا العربيه وِ وقف عند بيت اخته الى نزلت وكان معاها سراج الى كان لابس بدلة زى سُفيان،و ده الى بين قد اى هما شبه بعض جدًا، وشويه وصلنا لقاعه افراح ونزل وفتح الباب ومسك إيدى ودخلنا وهو ماسك ايدى وماسك ايد سراج،و دخلنا الفرح ودخلنا سلمنا على العريس والعروسه، واعتقدت ان ده فرح صاحبه
العروسه:-سراج حبيب ماما
-:مبروك
سُفيان:-مبروك يا صااحبي
-الله يبارك فيك..مراتك؟
*قالها وهو بيشاور عليا وقبل ما ارد واقول اه كان سُفيان قربنى منه
-:اها مراتى
-مبروك يا سُفيان
-:و مبروك عليك ياصاحبى بواقى غيرك
*قالها وغمز مفهمتش بس حسيت الجو مشحون،فنزلنا وقعدنا على ترابيزة وبدأت ناس كتير تيجى تسلم على سُفيان وبدأ يعرفهم عليا لان فرحنا مكنش فيه حد تبعه نهائى غير اتنين بس صحابه،بس حسيت قد اى كلمة “مراتى” حلوة حدا،بعد ربع ساعه كنا مشينا

فى العربيه.
-:كل ده عشان نقعد ربع ساعه بس!
-اها بنعمل واجب
-:هو انا ليه محستش انك متفق انت وصاحبك العريس
-بالعكس ده صاحب عمرى عشرة 20 سنه ده، وعيت على الدنيا لاقيته
-:اها بس العروسه حلوة، تصدق فيها شبه كبير اوى من ملامح سراج بجد
-عشان هى امه
*حسيت إن دنيا بتلف بيا!،يعنى اى دى ام سراج،يعنى دى طليقه سُفيان!،يعنى طليقته اتجوزت صاحبه!،فضلت ساكته بس عقلى مش راضى يهدأ
-سُفيان ممكن تودى سراج لعمته ونقعد فى اى مكان نتكلم
سراج بهدوء:-ماشى يابابا
*وصلنا ونزل وسراج كان طالع لعمته بعدين رجع تانى وحضن سُفيان،كنت حاسه انه مش طفل لسه لا،أنه راجل وشايل حِمل تقيل،وبعدين بعدوا عن بعض وبص ليا “خدِ بالك من جوزكِ ى فوزيه”،ابتسمتله وطلع.
-هركن العربيه ونتمشا على البحر….يلا بينا
-:أنت كويس؟
-كنت بحبها، اتعرفت عليها بعد ما اتخرجت وحبيتها جدا وعافرت عشان اتجوزها واتجوزتها وربنا رزقنى منها بأحلى هديه فى الدنيا “سراج”،و بدأت انشغل فى شغلى،و فى يوم كنت مروح من الشغل وبركن العربيه لاقيت صاحبى وعشرة عمرى نازل من شقتى،مخدش باله منى ونزل وطلعت فوق افتكرته كان جاى عوزنى بس هيجى ليه مهو معايا فى نفس الشغل وعارف ان مش هروح دلوقتى، عديت اليوم عادى وبليل مسكت موبايل بتاعها ولاقيت شات بينهم ومكالمات بعدد ساعات كتيرة،وقتها حسيت ان الكون كله خذلنى،كنت حاسس ان تايه،بس ادركت الموقف، وتانى يوم من غير ما تعرف ركبت كاميرا عند باب الشقه، وقلتلها ان هسافر يومين اشوف اختى الى متجوزة فى محافظة تانيه وفضلت مراقب الشقه من كاميرا الى متوصلة ب موبايلى لحد
يتبع….

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top