ذهب الطالب الى العچوز وطرح عليها الفكرة..اجابته بانها موافقة على ما اراده فعقد قران الطالب على العچوز ومن ثم ذهب بها الى مكة والمدينة وتركها حتى طابت نفسها فادت فريضة الحج واخذت عمرة ثم عادوا..
حينها ابلغها انه انتهت مهمته وهو يريد تطليقها قالت له دعني على ذمتك واذهب حيثما شئت لا عليك. انتهت دراسة الطالب في هذه المدينة واراد ان يرحل الى مدينته اخبر العچوز بانه راحل الى مدينته دون عودة وانه يريد ان يطلقها .اجابته لا تفعل واذهب حيثما شئت فقال لها انه لن يحضر الى هذه المدينة ابدا فرضيت بذلك لكنها رفضت ان يطلقها
ذهب الطالب الى مدينته دون عودة ولم يطلق العچوز وبعد مدة وبينما هو باحدى مجالس الشباب .جلس اصدقاءه يمازحونه ويسالونه عن العچوز وماذا حصل لها. اجابهم انه لا يدري عن امرها شيء وبينما هو جالس لوحده حدثته نفسه ان يزورها العچوز ليرى ما خبرها وصل الى مدينتها وذهب لقريتها التي تسكن فيها سال عنها ضحك منه السكان واجابوه بانها قد ټوفيت..حـzن عليها وبينما هو كذلك قالوا له بكل سخرية اتريد ميراثك منها اذهب الى منزلها المتواضع لتحصل على بقايا اغراضها القديمة.
وهناك وجد الشاب بقشة صغيرة تحتوي على ثيابها وبينما هو يتاملها اذ بورقة صغيرة ټسقط بين يديه وقد تم طيها بقوة قام الشاب بفتحها لعلها وصية لير ما فيها ليفاجئ انها ورقة لصك ارض ورثته عن ابن عمها حيث ان هذه الارض تقع على شاطئ في موقع استراتيجي.
حينها اخذها الشاب وذهب للارض ليبيعها فوجدها باغلى ثمن وهناك باعها بثلاثة ملايين ليعود الى اصدقاءه وكله عزة وفخر بما عمله لاجل تلك العچوز المسکينه ولعل ذلك مكافئة على حسن نيته الصادقة اعطاه الله على قدر نيته