دخل رجل غريب الى مطعم في الشام وطلب رغيف خبز

واكتشف الشامي ان نقوده انتهت ولم يعد معه ثمن العودة للشام وأصبح ينام في المساجد، فأتاه رجل طاعن في السن ميسور الحال،وسأله عن حاله فقال: اني لا اجد قوت يومي فقال له الرجل لما لا تعمل في التجارة؟ وسأعينك بقرض مبلغ مال معتبر تبدء به تجارتك..

وبدأ الرجل يعلمه التجارة وإسرارها والأسواق وكل شيء يفيده في عمله الى ان اصبح الشامي في سنوات من العمل الدؤوب ميسور الحال وبنى قصرا في بغداد..جاءت امرأة مسنة وطلبت من الشامي ان تعمل على خدمته في القصر مقابل معيشتها فوافق وكانت له اما حقيقة ..

ثم قالت له ان هناك فتاة فقيرة تريد العمل معي في القصر فوافق بقلبه الطيب المعتاد وبدأت الفتاة تتفانى في العمل الى ان تعلق بها الشامي وطلب الزواج منها..سهلت له الامور المرأة المسنة وحدد موعد الزفاف في بغداد …..دخل الرجل البغدادي قصر الرجل الشامي فقال له الشامي اتيت لزيارتك فبعثت خادمتك بكيس النقود وكأني متسول

والآن ماذا تريد؟؟؟.. قال له البغدادي: اني نظرت من شباك القصر
فوجدت حالك التي اتيت بها
فأرسلت لك النقود لتصلح بها حالك امام ابنة عمك التي
زوجتني اياها رغم انك كنت تريدها،، وحين وجدت ان كرامتك قد ابت عليك اخذ النقود، احترت ماذا افعل من اجلك.. فهل تعلم من الرجل الكبير الذي علمك التجارة انه أبي، والمرأة التي تخدمك في بيتك هي أمي، وأنا اليوم اتيتك لأحضر زفاف أختي..

ثم اشار بيده فدخلت ابنة عم الشامي تجر في يدها طفل وطفلة كانهما الشس والقمر،
واقتربت من ابن عمها الشامي تهنأه ، وجلس الجميع مع بعض ،،
هنالك أخرج البغدادي من جيبه نصف رغيف وقسمه على الجميع
فأكلوه …. انه الخبز والملح يا سادة…
إن من الأخلاق الحميدة أن لا نرمي حجراً في البئر الذي شربنا منه..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top