دخلت الفنانة سعاد نصر المستشفى لتجري بعملية شفط دهون، لكنها توفيت إثر حقنة خاطئة أعطاها لها الطبيب م.غ طبيب التخدير، الذي حكمت عليه المحكمة بالسجن ثلاث سنوات، وبعدها تم تخفيفه لسنة مع إيقاف التنفيذ، سعاد لم تكن تعاني من أي مرd إلا أن حقنة تخدير أدخلتها في مضاعفات ما بعد الجراحة تسببت في وفاتها.

وأصدرت محكمة الجنح المستأنفة بمدينة نصر بالقاهرة حيثيات حكمها في قضية وفاة الفنانة ”سعاد نصر” التي قضت بحبس طبيب التخدير لمدة سنة مع إيقاف التنفيذ، وقالت المحكمة إنها عدلت العقوبة للقدر المناسب بجعلها سنة؛ نظرا لكبر سن المتهم، كما لم يثبت للمحكمة من السيرة الذاتية للطبيب “م.غ” سبق إهماله وتقصيره أو اتهامه في قضايا مماثلة.

وأضافت المحكمة أنها راعت ما في الحبس من اختلاط بأرباب السوابق، ويكفي المتهم ما لقيه من إجراءات التحقيق والمحاكمة، واعتقادا من المحكمة أن المتهم لن يعود لمثل ما اقترفه مرة أخرى، فضلاً عن حضور ورثة المجني عليها، عدا والدتها، وأقروا بالتصالح بتوكيل خاص يبيح الصلح والتنازل فى 15 يناير 2009؛ الأمر الذي ترى المحكمة بسببه إيقاف عقوبة الحبس.
وبعد 10 سنوات على وفاتها، وكشف المهندس محمد عبدالمنعم أن سعاد استيقظت من غيبوبتها لمدة 5 دقائق وتحدثت إليه، وأبلغته وصيتها، وقال إنها طلبت منه أن يدفنها بسرعة، وأن يبقى أهلها لمدة ساعة كاملة أمام قبرها للدعاء لها بالرحمة. وأضافت: “اللهم توفني مع الأبرار”، لتدخل بعد ذلك في غيبوبتها الأخيرة قبل وفاتها”.

بعد وفاة سعاد نصر، عانت والدتها الحاجة جمالات من حـzن لا تستطيع تحمله، فهجرت الأم بيتها وانتقلت سنة 2011، وبمحض إرادتها، إلى دار للمسنين، رغم توسلات أولادها بالبقاء معهم، بحسب ما نشرته صحيفة الوطن المصرية.