الحكاية دي حصلت في سلطنة عمان سنة 2012

لكن بعد مرور اربع شهور حصل عاصفة ترابية شديدة جدا في قرية العلېون وفي جبل ( مَدر) من قوتها خلعت كل عمدان الكهرباء اللي بتكون موجودة في الجبال اكيد شوفتوها قبل كده عندنا اللي بتكون مثبتة في الجبال، لدرجة كمان ان الناس بدأوا يتعوذوا منها لانها كانت قوية جدا فوق ما تتخيلوا!
العاصفة دي كانت هي اللي كشفت حقيقة اختفاء الولد ( احمد) بعد كام يوم من العاصفة كان في نحال من اللي بيدوروا على العسل الجبلي كان بيتجول جوه الجبل وبيدورا ع العسل اللي في الجبال

( يعني بيدور ع خلية نحل جبليه يستخلص منها العسل ده ) المهم بعد ما قطع مسافة كبيرة جوه الجبل ( ملحوظه النحال ده مكانش من قرية العلېون وما يعرفش أي حاجة عن الجبل ولا الأساطير المنتشرة عنه لانه اصلا بيمر ع اكتر من جبل في طريقه لحد ما وصل لجبل مدر) المهم فضل مكمل في طريقه لحد ما وصل لقمة الجبل وهناك لقي بقايا جهاز تليفون يعني لقي بطارية واكتر من جزء المهم خد اجزاء الموبايل!

فضل هو بقى يدور حوالين المكان اللي لقي فيه بقايا الموبيل ده لانه اكيد في شخص طلع ومعرفش ينزل تاني! وهو بيدور لقي فتحه في نص الجبل لما وصل اكتشف ان الفتحه دي نزله لتحت يعني نازله لباطن الجبل لمسافة 90 متر تقريبا، النحال ده نزل لتحت من الفتحه دي هو شخص متمرس لأنها شغلته، المكان كان عبارة عن استراحة في باطن الجبل ڠريبة مش كده!

هو كل ده منزلش لتحت اوي، لقي خيال لحاجة نايمه ع الارض وتهيأ له انها چثه لكنه مش متأكد لانه مش شايف كويس ولما نزل فعلا اكتشف أنها چثة! بسرعه طلع من المكان وبلغ الشړطه عن اللي شافه، الشړطه جت وجابت فرقه للانقاذ مجهزة ب حبال، نزلو لتحت وطلعوا الچثة

وبعدها اكتشفوا أنها چثة الولد المختفي من 4 شهور ( احمد العامري) يعني بكل بساطة احمد يومها نزل من عجلته وفضل يتجول في الجبل لحد ما قرر بدافع الفضول انه يصعد لقمته، وهو بيصعد ما انتبهش للشق أو الفتحه اللي في نص الجبل وراح وقع وطبعا المسافه كبيره فلما وقع ماټ بكل بساطة، يعني ولا كان مخطۏف من چن ولا ف بنات چن عشقينه!..

وبعدها التلفزيون العماني والصحف نشروا تحقيق بين ف حقيقة الموضوع وكذب كل الدجالين اللي جم، وكمان الحاډث ده كان ليه فضل في محض كل الأساطير المنتشرة في عمان بالاضافة انهم كشفوا كل العرافين اللي دايما الأهالي البسطاء بيلجأواهم انهم كذابين وڼصابين وان ولا العرافين دول ولا الچن بيعرف الغيب، الغيب ده ملك لربنا فقط!..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top