لماذا نهى النبي ﷺ عن استلقاء المسلم على ظهره مع رفع إحدى الرجلين على الأخرى؟

وهذه الحالة أكثر تحرزا من الأولى، إلا إذا كان ثوبه قصيرا أو ضيقا، فإنه يكون مظنة انكشاف العورة؛ فالنهي فيها محقق أيضا.أما إذا أمن انكشاف العورة وتحرز بلبس السراويل وغيره، فلا حرج عليه؛ فقد ثبت في الصحيحين أن النبي صلى الله عليه وسلم استلقى في المسجد واضعا إحدى رجليه على الأخرى،

ولكن فعله صلى الله عليه وسلم كان على وجه لا يظهر منها شيء، فيكون النهي عن الاستلقاء إذا صحبته هذه الحالة من رفع إحدى الرجلين على الأخرى إذا انكشفت العورة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top