احرصوا علي جبر الخواطر تجبروا

أما (محمد) فقد سلك مسلكًا إيجابيًا مختلفًا، مسلكًا نبيلًا وإنسانيًا، مسلكًا رحيمًا وطيبًا وغير معتاد..فكانت النتيجة شلالًا لا يكاد يتوقف من الإيجابية التي حركت عوامل النبل والرحمة لدى شركات تجارية وأشخاص ومؤسسات، وفتح طريقًا للتوبة لذلك الرجل.

بلغت شهرة (رضوان) نفسه الآفاق، وكذلك السوق الذي يعمل فيه، حيث تتاتخلصت أفواج المشترين بزيادة كبيرة جدًا للشراء من هذا السوق الذي يمتلك حِسًَّا إنسانيا عاليًا.

العبرة:

الرحمة قبل العدل، والعطاء يفتح أبواب الرجاء والأمل، ويبعث على صالح العمل، وثمار الرحمة والنبل والتسامح أكثر وفرة من ثمار العدالة نفسها.– وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قال:( من لا يرحم الناس، لا يرحمه الله )

كلنا قادرون على الحب بحكم الفطرة البشرية، ولكن قليلين هم القادرون على الرحمة والعطاء والتسامح في مواقف العقاب والقوة. وهذا ما يقوله الإمام الشافعي رحمه الله في أبياته المذهبة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top