و فعلًا، تأكّدت رواية الرجل المسكين..فبادر (محمد) إلى منحه السلع التي أراد الحصول عليها مضافًا إليها أطعمة ومواد غذائية وسلعا أخرى، ومنحه مبلغًا من المال، وعرض عليه وظيفة في الهايبر ماركت الذي تكفلت الشركة المالكة له بدفع نفقات التحاق الأطفال بالمدرسة ومعالجة الأم المصابة بالغيبوبة.
القصة هزت ماليزيا خلال أيام قليلة، وتم عرضها مرات عديدة على شاشات القنوات المحلية وفي الصحف، حتى وصل صداها إلى المقر الرئيسي لشركة Tesco في بريطانيا.
فقامت الشركة بالتبرع بكوبونات شـrاء تكفي الرجل وعائلته سنة كاملة، وتم عرض القصة في بعض القنوات والصحف البريطانية مع الكثير من عبارات الثناء على الشاب (محمد رضوان) مدير الفرع الذي أصبح فجأة مشهورًا في جميع أنحاء ماليزيا وبريطانيا.
فلو كان مدير الفرع سلَّم الرجل للشرطة لكان حدثًا عاديًا يحدث كثيرًا فلا يكاد يشعر به أحد، فكثير من المحلات تحبط محاولات سرqة، وتلزم أصحابها بالدفع أو مقاضاتهم.
يتبع….