قبل سنوات وفي منتصف الليل رن هاتفي

ضحكت. وقالت.. هل تفتقدني ؟؟؟

وقالت كيف حالك ؟ قلت انا بخير .

ثم اغلقت الخط في وجهي!!!!

لم افهم سبب سلوكها. لكن تعودت عن سؤالها اليومي عني. شعرت بسعادة بالغة ان هناك من يتفقدني.

حتى ولو كنت لا اعرفه.

وذات يوم وبينما كنت في نادي الجامعة ارتشف قهوة سمعت صوتا انثويا خلفي يقول . كيف حالك ؟؟؟

إنه نفس الصوت ونفس النبرة التفت مسرعا وقلبي ينبض. فإذا به جعفر صديقي يقلد الأصوات

لعب بمشاعري الشرير ..

المهم بعد ان افرغت على وجهه فنجان القهوة الساخن قضيت شهرا اتصل به . يوميا اسأله كيف حالك.

فيقول لي بخير ثم اغلق في وجهه الخط..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top