وبعدين سيبتها وجريت اشتريت بوكيه ورد وروحتله وقولتله نفس الكلام اللي قولته ليها…
عينه لمعت وبعدين بصلي وقالي: ” هي بتحب الورد ”
طلعت ايدي من ورا ضهري واديته البوكيه، وقولتله ” اعتبر ده هدية مني ”
فضحك وقال: ” هو أنت عندك محل ورد؟ ”
معرفتش أرد عليه فهزيت راسي وسكت، لاقيته بيطبطب على كتفي وبيقولي هات رقمك بقى عشان أبقى أجي اشتري من عندك.
وبعد ما خد الرقم بصلي وقال: ” كنت عارف إن الست اللي تقبل تعيش مع واحد عقيم وتستحمل عصبيته وتعبه وكمان حافظت عليه يبقى اكيد بنت أصول ”
بصيتله باستغراب ومبقتش فاهم مين فيهم اللي مبيخلفش!
وقفت بعيد عنهم ولما اتصالحوا حسيت بكمية فرحة دخلت قلبي وكأن أنا اللي مكانه، وقتها حسيت بكلام خطيبتي لما قالتلي اللي بيفرَّح حد محتاج للفرحة
ربنا بيرزقه أضعافها.
جريت على المستشفى، وبصيت لدراعها ورجليها وهما في الجبس، قعدت جنبها، وبقيت بصلي ليل نهار عشان تطلع بسرعة، وأول ما اتعافت وطلعت، حددت
الفرح وانا قلبي متلهف ليها.
كانت دايمًا تقولي لما تحس إن الدنيا قفلت في وشك قول:
” يارب إنِّي أعلم أنَّ محاولاتي للتوبة قليلة وتعثري في السير تجاهك مُتكرر فاللهم يا مُرقق القلوب ومُرشد التائهين رقق قلبي عليّ وأرشده إلى طريقك.”
ولما لزمت الدعاء ده حقيقي عمر قلبي ما ضل!
قعدنا في الكوشة، معظم صحابي محضروش، كنت حاسس بخذلان، ليه يخسروني لمجرد إني التزمت!
ببص لاقيت نفس الراجل ومراته داخلين القاعة ومراته كانت شايلة طفل، وبعد دقايق طلعوا على الكوشة يسلموا علينا، وقفت مستغرب الموقف!
لاقيته قرَّب من ودني وقال: ” أنا عارف اللي عملته عشاني أنا وزوجتي، وصحيح نسيت أقولك إننا سمينا اببنا على اسمك ”
وقفت وأنا مش قادر أحدد إيه الكرم ده؟
…..
شد حزام الأمان يافندم؟
بصيت للمضيفة وهزيت راسي، وبعدين سندت على كتف مراتي وابني بيلعب مع ابن نفس الشخص اللي حضر فرحي.
واحنا شركاء في شركة من أكبر الشركات في السعودية..
الصحاب اللي سابوني دلوقتي بقوا يتمنوا يشتغلوا عندي!
ومراتي اللي مكنتش عجباني هي نفسها اللي حفظتني القرآن وغيرت حياتي.
كان نفسي أكتب ورقة وألزقها في كل مكان وأقول فيها..
” ادفع ضريبة إيمانك خسaرة ناس مزيفة عشان المكسب الحقيقي هتلاقيه مستنيك بكنوز الدنيا معاه ”
يجب أن يكن مهر حاملة القرآن عناقيد من اللؤلؤ وتيجان من الياقوت 💛