قصة واقعية مؤثرة جدا

#الجزء_الثالث_و_الاخير_قصة_مؤثرة_جدا_عن_قوة_الصبر

لكني رفضت حاول زوجي أيضًا رؤيتي والاتصال بي كثيرًا ، لكني غيرت رقمي وطلبت الطلاق فرفض ، لذا رفعت عليه قضية خلع وكسبتها ، حاول كثيرًا ردي

ولكني كلما تذكرت أخر موقف له ازددت إصرارًا على البعد ، كان يرسل لي الهدايا والرسائل ولكني حتى لم أحاول فتحها وبالطبع بعد ما حدث توترت علاقة أبي بعمي ،

وما كنا نرى أسرته إلا بالصدفة وأقنعتني أمي بعد عدة أشهر بالسفر لكندا لاستكمال دراسة الماجستير ، وتم قبولي هنا فسافرت أنا وأسرتي ودخلت أمي التحفيظ بالمركز الإسلامي لشغل وقتها أثناء دراستي ،

وأنا كنت أدخل معها يوم بالأسبوع تقربت من الله كثيرًا فتغيرت حياتي وصرت أقوى وبدأ وزني ينقص تدريجيًا دون أن أفكر في ذلك ،

لأني ارتحت نفسيًا مما كنت فيه ، أوشكت دراستي على الانتهاء وتوطدت علاقتي بالكثير من رواد المركز الإسلامي ، تعرفت أسرتي على جنسيات متعددة وجمعتنا بهم الصداقة

وأنا ارتبطت بالمركز وتطوعت لتعليم أبناء المسلمين اللغة العربية يوم السبت ، وبعد فترة جاءتني مديرة المركز وقالت لي : أن الدكتور يوسف الدكتور بالجامعة والداعية الإسلامي يود الزواج بي ،

كان الدكتور يوسف عمودًا من أعمدة المركز الإسلامي ، وهو كندي أبًا عن جد أسلم بعد النصرانية وحفظ القرآن الكريم عن ظهر قلب وأخبرتني أنه معجب بأدبي وأخلاقي ويريد الارتباط بي لأني مسلمة من بلد رسول الله ،

فقلت لها أخبريه أني مطلقة بعد سنتين ونصف زواج لم أنجب فيهما ، فقال لها : والله لو ما أنجبت البته يكفيني أن أتزوج من مسلمة مثلها ولدت وتربت على الإسلام ،

وأول ما سمعته الآذان اندهشت من رده وشعرت أني أحلم فهو رجل لم أحلم بالزواج بمن هم مثله ، كان قمة في العلم غاية في الجمال متعمق في الدين ، يشغل مركز اجتماعي مرموق ،

ولكن سبحان الله الذي يرزق الصابرين بغير حساب ، فاتحت أبي وأمي في الموضوع فرحبت أمي لأنها تعرفه جيدًا ، أما أبي فكان مترددًا بسبب اختلاف جنسيته بعدها جاء الدكتور يوسف وزارنا في المملكة ، فوافق أبي عليه وتم الزواج ،

كان زواج بسيط كزواج الصحابة والله ما مر على زواجي شهرين إلا وقد حملت في توأم ، وكان زوجي ملاك يمشي على الأرض ،

ما رأيت أحن منه قط فكان يعاملني كملكة متوجه ويقدر أسرتي شعرت أن الله عوضني به عن كل شيء عانيته ، نسيت معه حياتي السابقة ولحظاتها المريرة

، عشت معه في سعادة وتعلمت منه الدين القويم ، سافرت معه وجبت أماكن كثيرة ، وكنا إذا اختلفنا على أي شيء يقول لي : أنتي محقة فقد أسلمتِ قبلي حتى لو كان الجدل في غير الدين

بعد مرور أربع سنوات كنت أنا وهو وأطفالي سارة وعمر في زيارة لأهلي بالمملكة ، وأثناء وجودنا بالحديقة مر طليقي بنا فسلم عليه زوجي والله ما أنزل طليقي عينه من عليّ أنا وأطفالي ،

رأيت الحسرة والندم في عينيه ، سلم علي وقال سامحني ، في موقف أخر كنت سأقول له أسامحك على ماذا؟ وماذا ، وماذا ولكن مع يوسف تعلمت الرضا والصفح

فقلت له الله يسامحك ويرزقك بما تحب ، وبعدها لم أره ثانيةً لأني عدت مع زوجي إلى كندا ، لكن ما أعلمه أنه إلى الحين لم يتزوج وأخته التي كانت تضايقني وتعذبني

علمت أنها تطلقت فدعوت الله أن يعوضها خيرًا ، فقد فـrج الله كربتي جزءًا لصبري ورزقني زوجًا محبًا دعمني وشجعني على العمل ، فالله يرزق عباده الصابرين بغير حساب .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top