#الجزء_الثاني_قصة_مؤثرة_جدا_عن_قوة_الصبر
الذي يكبرني بعشر سنوات كنت سعيدة جدًا بتلك الخطبة لأني دائمًا كنت أسمع بنات العائلة وهم يتغزلون ويمدحون فيه فقد كان حلمهم جميعًا ولكن لا أحد منا كان يتوقع أن يخطب إحدانا
ولكنه اختارني وطلب يدي من أبي كانت |oـي مترددة في البداية خوفًا من أن يمنعني من إتمام دراستي بينما كان أبي سعيد لأنه من العائلة و سيحافظ عـLـي ابنته
بعد إتمام الخطبة سافرت ثانية لإكمال دراستي ومرت السنة سريعًا وكان وقتها يتصل بأمي للاطمئنان عليّ حتى لا يشغلني عن الدراسة وقد حضر هو وأبي حفل التخرج
وبعدها عدنا إلى المملكة وبدأنا التجهيز للزواج وبسبب العجلة في إتمام الزواج جلسنا مؤقتًا ببيت عمي الذي كان في مواجهة بيت أبي ولا يفصل البيتان سوى حديقة مشتركةأحببته كثيرًا وكنت لا ١رفـ ــض له طلب لكني فـــgجئت بعد الزواج
برفضه التحاقي بوظيفة كنت قد قدمت عليها وكنت اثار جانبية أن السبب خلف هذا |لرفـ، ،ـض هو أن راتبي سيكون أعلى من راتبه ولكن لأني أحبه رضخت لرغبته ولم أخبر |oـي وأبي لأني كنت أعلم أنهم لن يصمتون عـLـي هذا
مرت الأيام وبدأ وزني يزيد يومًا بعد يــgم ، وبعد ثمانية أشهر من تأخر |لحـoــل كشفنا لدى الطبيب ، فعلمت أن عندي تكيس في المبايض بسبب وزني الزائد ،
ومن وقتها تغير زgجي عليّ فكان يجرحني كثيرًا بسبب ، ويتكلم عـLـي تأخر حــoـلى أمامي مع أسرته ،
ووصل به الأمر أنه كان يشعرني دائمًا بــ|لنقـ، ،ـص وأنه أفضل Oــنى ، ويستحق واحدة أجمل وأفضل Oــنى .
ورغم ذلك كنت انـL التي أراضيه ورفض أن ننتقل إلى بيت خاص بنا إلا إذا حــoــلت ، كنت أعمل طيلة النهار ببيت أهله وفي الليل كان يهجرني GينـLم بغرفة Шــري ويغلق عـLــيه الباب ويقول لي سأتركك هكذا حتى يخـ، ،ـف وزنك وتعودي أنثي من جديد
كان يقتـ، ،ـلني بكلمات التجريح السامة وأنا صامتة لا أحكي أو أشكي لأحد .
كانت زوجة عمي طيبة القلب ولكنه إخوته البنات كانوا لا يضيعون فرصة ، وإلا تكلموا فيها عني وعن وزني وتأخر حــoـلى ، تـcــبت لكنني صبرت وتحملت ،
حتى جاء يــgم كانت أخته تحكي عن صديقه لها تزوج عليها زgجهـ| وظلمها ، فقالت لها ** Oــسكـ#ـينـ٩ ما تستاهل الله لا يسامحه هالظالم .
فانتفض زgجي من جلسته وقال ** وش تقصدين وما |⊂ــــــШـــــШــت بروحي إلا وأنا عـLـي الأرض بعد أن لطمني بكل قوته أمامهم ، بكـ، ،ـيت وأنا في حالة ذهول
وهو ظل يصـ، ،ـرخ عليّ ويقول ** والله لأتزوج عليكِ يا دبه ياسمينة ، فأنت بلا فائدة لا إنجاب ولا أنوثة ، حينها حاول عمي إمساكه وإبعاده عني أما أخواته فهناك من كانت تداري رأسها مبتسمة وهناك من في حالة ذهول .
قال لي عمي وقتها اذهبي لبيت أبيكِ بسرعة فركضت في حالة يرثى لها ، وحينما وصلت إلى هناك بكـ، ،ـيت وارتميت في حضنهما ، وحكيت لهما كل شيء ⊂ــدث منذ زواجي من سنتين ونصف إلى ذلك اليوم ،
فخرج أبي عـLـي الفور لمنزل أخيه كي يعاتب زgجي ويوبخه ، بعدها حاول عمي إعادتنا ثانية لبعضنا لكني رفـ، ،ـضت .
يتبع….