بعد اثارتها الجد.ل بزيادة وزنها كندا علوش ترد

ومن ورائها طفلي وعيناه تتر|قص فرحاً يركض لاحتضاني !

وأنا كالمخدّر .. لا اثار جانبية ما السبب!

وسرعان ما بدأ |لغضب يحل محل الدهشة
فسألت زgجتي عن سبب هذا التجاهل وقد كدت |قـ، ،ـطع سفري وأسرع بالعودة فقد كانت الظنون تأخذني يمنة ويسرة

فأجابت زgجتي بكل هدوء ** هل اتصلت بوالدتك
يتبع..
أجبتها ولم أفهم شيئاً: لا أدري ربما؟… لا لا اتصلت بوالدتك لأطمئن عليكم

قالت: وقد أصابتني في المقتل ” رأيت كيف كان شعور قلبك في هذه الأيام ؟ هو نفسه شعور والدتك .. حين تنسى الاتصال بها بالأيام .. ولا تسمع صوتها.. إلا حين تبادر هي بالاتصال بك .. بعد أن يلهبها |لشـgق ..
..
ويجرفها الحنين وتأخذها الوساوس إن طال الغياب
حاولت كثيراً تنبيهك !! ولكن دون فائدة .. فلم أجد أفضل من هذه الطريقة لأوصل لك الرسالة يا زوجي العزيز

طأطأت رأسي خجلاً من زgجتي الكبيرة عقلاً .. الصغيرة عمراً .. وقد فهمت الدرس جيداً
وجدتها تناولني مفتاح سيارتي وتهمس في أذني:”
يتبع….

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top