وعندما كانت الأم لاهيه بمصابها ولم تتذكر طفلها ألا بعد بضع ساعات.
الزوجة….ولدي أين ولدي الصغير أنني لا أراه هنا أين هو.
فضل جيرانها يبحثون عنه هنا وهناك ولم يجدوه.
وضلت الزوجه تبـ، ،ـكي وتبكي …
الزوجه….. انـL فقـــ⊂ت زgجي والآن |فـ، ،ـقـــ⊂ طفلي الصغير يا رباه ماذا فعلت في ⊂ـــيـ|تي حتى تعاقبني هكذا |رجــgك رد لي ولدي انـL لا املك غيره في هذه الدنيا…
وتم البحث عن الطفل لساعات ولم يجدوه،حتى صار المساء وضلت الزوجه تعيش بين نـ|رين بين فقــ⊂|ن زgجهـ| وضياع ولدها،كانت ليـ، ،ـله صـــ،،ـعـــ،،ـبة عليها،وضلت الزgجة تبـ، ،ـكي مع والدتها التي كانت بجانبها .
وعندما كانت تبـ، ،ـكي تذكرت زواجها وماذا حصل وكيف تم زواجها دون رضا والدها .
وتذكرت أيضاً سبب رفـ، ،ـض والدها لزوجها ،حين قال لها هذا الشخص لم يناسبك أنه ضابط شرطه حيــ|ته تكون في خـtـر،سيأتي يوماً ويرحل عنك .
فبكت وقالت فعلاً يا أبي قد جاء هذا اليوم ورحل عني حبيبي وسندي في هذه الدنيا،وبكت بكـ|ء شديداً لفراق زgجهـ| وولدها في آن واحد.
ومرة عده ايام بعد إكمال مراسيم حــ،،ــط زgجهـ| استمر البحث عن طفلها الصغير ولم يجدوه.
وفي أحد الأيام صباحاً طرق الباب
الأم …
اين كنت يا ولدي .
الرجل…
هذه الأمانة قد اوصلتها لك ،بعد بحثاً طويلاً لأجدكم،عندما رأيت الطفل نائم في أحد الحدائق،اخذته إلى منزلي و اعتنت به، و بما أن الطفل صغيراً لم اقدر أن |ثــ|ر جــ|نبية أهله ، وضليت ابحث عنكم لحين وجدكم.
الأم …
اشكرك يا اخي قد عدت لي بعض من ⊂ـــيـ|تي وبعض الآخر قد ر حل مع رحيل زgجي
|لرجـ، ،ـل …
هل تحتاجين إلى مساعده ،انا في خدمتك .
الأم …
اشكرك يا اخي ،كنت انتظر بفارغ الصبر لعودة صغيري وهذه اكبر مساعده لي اشكرك .
وحينها ذهب الرجل، و كان ⊂ـــزين لحزن تلك ١لـoــرأo الأرمله،عندما كان يمشي في الطريق صادف صديقا له أوقفه قائلاً….
أهلاً ياصديقي مابك أراك ⊂ـــزين ماذا جرى لك .
أجابه …
نعم انني ⊂ـــزين لحزن تلك ١لـoــرأo التي تــgفى زgجهـ| وضاع طفلها بآن واحد .
وترك صديقه في الطريق وأكمل مسيره.
تعجب صديقه بما قاله ،قال مابه ماذا يجري له ،هل جنن ؟ أم ماذا ؟
بعدما وصل إلى منزله ،تذكر الطفل عندما كان بجانبه وهو يطعمه ، وبعد Oــرgر ساعات ، أحس بفراقه ،وضل يتذكره كيف كان يلاعبه ويطعمه ،ولم يقدر أن ينساه وبكى لفراقه بعد تعلقه به ، وضل أيام عـLـي هذا الحال.
قائلاً ذلك الطفل |خـ⊂ الفراغ في ⊂ـــيـ|تي ،بعدما كنت وحيداً في منزلي،ليس لي زوجه تأنسني ولا ولد |لـcـب معه .
ومرة أيام وايام لم ينسى الطفل، وحس بوحدته G|شتيـ|ق له .
|لرجـ، ،ـل …
اريد ان ارى ذلك الطفل.
هل عـLــيه أن أذهب ؟
أم ماذا افعل؟ قد اشتقت له.
و بعدها خرج |لرجـ، ،ـل وضل يمشي و يمشي حتى رأى نفسه أمام باب الدار ذلك الطفل .
|لرجـ، ،ـل …
يا رباه ماذا افعل هنا !
هل جننت ؟ أم اشتياقي لذلك الطفل ، الذي جلبني الى هنا.
تردد |لرجـ، ،ـل لعدة Oــر|ت ، وبعدها طرق الباب .
جاءت الأم وفتحت الباب .
الأم ….
من الطارق ؟
|لرجـ، ،ـل …
انا… قد اشتقت الى الطفل الصغير ،هل تسمحي لي أن أراه.
الأم …
أنتظر لحظه لأجلبه لك .
بعدما جاء الطفل أخذه وعانقه وكان مسروراً بذلك.
|لرجـ، ،ـل …
هل تسمحين لي أن |oـي من حين الى حين لرؤيت الطفل ، قد تعودت عـLــيه ولم اقدر أن أنساه .
هذا الطفل عندما ⊂خل إلى منزلي ملئ منزلي سعاده وكنت مسروراً بوجوده .
الأم …
لا بــ|س بذلك .
و ضل |لرجـ، ،ـل يتردد عـLـي الطفل بين فتره واخرى .
وبعدها قالت الأم له ….
يتبع….