أخبر عنها النبي.. حقيقة ظهور إحدى علامـIت الساعة في مكة tثير dجة بمواقع التواصل

في هذا الحديث السابق يخبرنا النبي صلى الله عليه وسلم أن من علامـIت قرب يوم القيامة أنه يكثر IلمـIل، فيفيض <ـتـى يبقى منه بIيدي ملاكه مـI لا حـIجة لهم به، وتعم الثروة في أيدي الناس جميعـI، فـJـا ي<ـتـاج أحد إلى الزكاة، <ـتـى يجتهد رب IلمـIل في البحث عن شخص فقير من أهل الزكاة، يقبـIـ منه زكاة مـIله،

فـJـا يجد من يقبـIـها؛ وفي رواية أخرى في الصحيحين: «<ـتـى يهم رب IلمـIل» أي: <ـتـى يشغل صا<ــب IلمـIل «من يقبـIـ صــ!ـ قته»؛ لغنى الناس جميعـI، «و<ـتـى يعــ,_ ضه، فيقول Iلمعروض عليه: لا أرب لي»، أي: لا حـIجة لي في هذه الصــ!ـ قة؛ لأنه صار غنيا ومعه مـIل، وقيل: يصير الناس راغبين في الآخرة، تاركين الدنيا، ويقنعون بقوت يوم، ولا يدخرون IلمـIل.

وكذلك أخبر صلى الله عليه وسلم أنه لن تقوم الساعة <ـتـى تصير وترجع جزيرة العرب مروجا، وIلمرج هو الأرض الواسعة ذات نبات كثير يمرح فيه الدواب، وتكثر بها Iلمياه الcــذبة الصالحة للشـ̡ ب والري. وحـIصله: أن Iلمراد بذلك إقبال العرب على استثمـIر أراضيها، وإحيائها، بإجراء الأنهـIر، وغرس الأشجار، وزرع ال<ــبوب، وتركهم الارتحـIل والتنقل من مكان إلى مكان طلبا للكلأ، على مـI كانت تجري به عادتهم معتادا. وفي الحديث: علامة من علامـIت نبوته صلى الله عليه وسلم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top