كُل شهر مرتب عادل وتعطي لهم على حسب ما تريد، كان لديها نسخة من مفتاح المنزل وكانت تدخل عليهم غرفتهم وهم نائمون؛ مما زاد من كره زينة لهم، كانت تجبرها على تنضيف منزلها يوميًا بالرغم من أن لديها بنتين يسكنون معها، ولكنها كانت تحب أن تذل زينب، وكان عادل لا يقول أي شيء
زينة بزعيق: أنا اتخنقت بقى أنا متجوزاك أنت مش متجوزة مامتك دي مبقتش عيشة، أنا عايزة أحس إني متجوزة راجل مش واحد أمه بتتحكم فيه
عادل: أعرفي أنتِ بتقولي أيه كويس
زينة: أنا بقول اللي كان لازم أقوله من زمان
لتدخل والدة عادل وتدعي سوسن: بتعلي صوتك ليه كدا يا بت أنتِ
زينة لعادل: أتفضل رد
سوسن: أكيد أنتِ الغلطانة، أنا ابني مبيغلطش، أنزلي تحت أغسلي المواعين، وبعدها أمسحي البيت كُله، معرفش تنضيف أيه اللي بتقولي نضفته، دا البيت كله تراب.
ترمي زينة نظرة غض.ب على عادل وتنزل
قامت زينة بتغيير كالون المنزل حتى لا تدلف سوسن مرة أخرى.
بعد فترة
زينة: عادل لو سمحت بـiع الشقة دي وهات لينا شقة تانية في مكان تاني أنا مش عايزة أسكن هنا
عادل: مقدرش أسيب أمي.
لتخرج سوسن من المطبخ وتقول بزعيق: عايزة تاخدي ابني وتطفشي دا موتك
زينة بصد@مة: أنتِ دخلتِ إزاي أنا لسة مغيرة كالون الباب
سوسن: ابني حبيبي فتحلي وأداني نسخة من المفتاح
زينة بقـ،ـرف: أشبعي بيه
سوسن بتفكير: البنت دي طلعت خـtـر عليا دي عايزة تاخد ابني مني، وأنا اللي كنت مفكارها قطة مغمضة أتاريها كـlب سعران، لازم أتخلص منها في أسرع وقت، مش هسيب ابني يضيع مني
في اليوم التالي
سوسن بزعيق لزينة: فين الخاتم الدهب بتاعي يا حرامية
زينة: خاتم أيه
سوسن: الخاتم اللي كان على السفرة الصبح وأنتِ سرقتيه، مين غيرك بيدخل الشقة فأكيد أنتِ اللي سرقتيه
زينة: شوفي بنتك الكبيرة أو ممكن تكون دي لعبة منك علشان تحصل مشكلة بيني وبين عادل
سوسن: كمان قليلة الأدب دا أنا أجبلك جوزك يربيكِ
زينة بسخرية: جوزي
يأتي عادل على الصوت
سوسن: أفتحي شنطتك يا حرامية
زينة بثقة: الشنطة أهي فتشيها وفتشيني لو عايزة مش هتلاقي فيها حاجة
لتأخذ سوسن الشنطة وتفتحها تجد الخاتم
تنصدم زينب وعادل
سوسن بزعل مصطنع: شوفت يا عادل مراتك سرقتني إزاي هتقدر إزاي تآمن ليها على عيالك ونفسك لازم تطلقها دي حرامية
عادل: بس يا ماما
سوسن: مفيش بس دي حر.امية، طلق مراتك يا عادل
إيه اللي أنتِ بتقوليه دا يا أمي؟!
لتقول أمه بقسوة: أرمي عليها يمين الطلاق يا أما أنت لا ابني ولا أعرفك
ليلقي نظرة على الفتاة التي بجانبه وتكاد تمـoت من شدة البكاء
يبعد نظرهُ سريعًا وينظر إلى أمه ويقول: أنتِ طالق يا زينة
أمه بشماتة: بالتلاتة
ليأخذ نفس بقوة ويزفرهُ ويقول: أنتِ طالق بالتلاتة
تنظر أمه إليها بسعادة وتقول: هتمشي بهدومك بس، غوري لميها ومش عايزين نشوف وشك تاني
لتنظر إلى ابنها وتقول: يلا يا ابني ننزل من البومة دي، زمان منار بنت خالتك على وصول مش عايزين نقابلها وأحنا متنكدين؛ بسبب عياطها، ست بومة معرفش أتجوزتها ليه من البداية.
لتتذكر عندما طلبت من زينة أن تجلب لها كوب من الماء، في هذا الوقت فتحت شنطتها ووضعت الخاتم بها، لتبتسم بخبث على ما فعلته
تخرج زينة من المنزل ببكاء حاد وتذهب إلى منزل عائلتها
يفتح لها والدها ويقول بخضة: مالك يا بنتي بتعيطي ليه كدا حصل أيه
تدلف زينة وتسرد إليهم كُل ما حدث
خديجة: يعني أنتِ مسرقتيش الخاتم بجد؟
زينة بعدم تصديق من كلام والدتها: معقول يا ماما تفكري في بنتك أنها تعمل حاجة زي كدا
خديجة: المهم دلولقتي أنك مينفعش تطلقي أنتِ مكملتش شهرين، عايزة الناس تاكل وشي
زينة: أنا داخلة أوضتي والدها ينظر إلى خديجة بغض.ب ويغادر هو الآخر
بعد شهر
سوسن أجبرت عادل على تطليق زينة رسمي، وبعثت لهم ورقة طلاقها بعد أن أجبرتها عن التنازل على كُل شيء؛ حتى يتركها عادل، وتزوج عادل منار ابنة خالتهُ تحت رغبة سوسن.
بدأت زينة يظهر عليها التعب الشديد؛ حتى قررت أن تكشف
لتذهب إلى الطبيبة، لتخبرها إنها حامل، كانت زينة في حيرة شديدة هل تخبرهُ أم لا؟
أخبرت عائلتها ولكن خديجة كانت لا تريده، وحدثت الطبيبة في الإجهاض ولكن زينة كانت تريد الأحتفاظ بهِ.
زينة: أنا أسفة يا ماما بس أنا هربي الطفل أو الطفلة دي لوحدي مش محتاجة مساعدة من حد، هكمل تعليمي وهصرف عليا وعلى ابني لوحدي
والدها: يعني أنا مقصر معاكِ في حاجة يا زينة وأبنك هنشيله في عينيا
زينة بابتسامة: مش مقصر يا بابا، بس أنا اللي عايزة اعتمد على نفسي، أنا هنقل لجامعة إسكندرية مش هقدر أفضل في القاهرة.
والدها: يبقى كُلنا هننقل إسكندرية
تبتسم زينة على حب والدها لها
تبدأ زينب في ترتيب أمورها والنقل للإسكندرية
حاولت زينب إخبار عادل بحملها ولكنها عندما إتصلت عليه ردت والدته ولم تعطي لها فرصة؛ لأنها ظنت أنها تريد أن تحدث مشاكل بينه وبين زوجته.
لم تحاول زينب الإتصال بهِ مرةً أخرى
ولدت زينة طفلها وكانت تهتم بهِ وبدراستها وعملها وفي غضون سنة كانت تعافت من آثر هذا الطلاق وأصبحت الآن من أهم المحاميين في مصر
Back
تفيق زينة من هذه الذكريات على صوت منار
منار: أقفي هنا
زينة بتساؤل: هنقعد هنا
منار: أه أنزلي
زينة بعدم ارتياح: تمام
تنزل زينة ومنار ويدلفوا إلى أحد الكافيهات بالمدينة وعندما دلفوا وجدوا سوسن أمامهم
زينة بصد@مة: طنط سوسن.
زينة بصد@مة: طنط سوسن
منار بزعيق: أنتِ إيه اللي جابك ورايا؟
سوسن ببكاء: سمعتك وأنتِ بتكلمي أختي بتقولي ليها أنك هتنزلي إسكندرية تقابلي زينة فجيت وراكِ
منار ترفع يدها؛ حتى تضربها زينة تقف أمامها سريعًا وتمسك يدها
زينة: أنتِ إزاي تفكري تمدي أيدك عليها، دي أكبر منك وخالتك إيه القـ،ـرف دا
منار: سيبيني أربيها دي كانت بتتصنت عليا
زينة تترك يدها: مشاكلكم تحلوها برا عني اللي عايزة تقوليه قوليه وخلصيني
منار: ممكن نقعد أحنا التلاتة الأول
زينة تنظر إليهم بشك وعدم ارتياح: ماشي
يجلسوا على أقرب طاولة، زينة تمسك هاتفها منار تلتقطهُ منها بخو.ف وتضعهُ أمامها، يزداد شك زينة لهم.
منار بتوتر: الموبايل هيلهيكِ عننا وأحنا مش عايزين نعطلك
سوسن ببكاء مصطنع: سامحيني يا زينة على اللي عملته معاكِ زمان أنا ندمانة من أول يوم سبتي البيت فيه وعادل ند ـ،م هو كمان
زينة بسخرية: مجاش معاكم ليه كانت العصابة اكتملت
سوسن: ميبقاش قلبك أسود بقى يا بنتي
زينة: أنا مش بنتك، أنا لو بنتك مكنتيش عملتِ معايا اللي عملتيه، أنا لو بنتك فعلًا كُنتِ هتعامليني بما يرضى الله؛ لأنك عُمرك ما كُنتِ هترضي بنتك تتعامل المعاملة دي، في كُل الأحوال أنا مش جاية أعرف أنا بنتك ولا لا، أنتم كنتم أسود صفحة في حياتي، والصفحة دي أنا قطعتها وحرقتها من زمان.
منار تكمل بحزن مصطنع: اتجوزت عادل أول لما اتطلقتوا، عملت معايا نفس اللي عملته معاكِ وأزيد، بس بعد سنة مقدرتش استحمل وواحدة واحدة بقيت أعمل مشاكل بينه وبيت الولية العقربة اللي هناك دي وتشاورعلى سوسن، وبفضل كدا قدرت أنا اللي أسيطر عليه وبعدنا عن أمه بشكل تام
زينة: تمام، أنا مالي بكُل اللي بيتقال دا
سوسن: بنتي الكبيرة حماتها عملت معاها نفس اللي أنا عملته معاكِ بالظبط وزيادة وتكمل بحقد حاولت إخفاءه: بس هي مبقتش زيك دلوقتي كدا، من حبها فيه؛ دخلت مستشفى أمراض عقلية
زينة: أيوة إيه اللي مطلوب مني مش فاهمة، عايزين مساعدة مالية مثلًا؟
سوسن: لا محتاجين راحتك راحتك وبس
منار: تشربي إيه يا زينة
زينة: أنا مش جاية أشرب لو هتعطلوني أكتر من كدا في كلام ملهوش لازمة أنا همشي
منار: لا لا تمشي إيه خلاص بلاش أطلبلك حاجة هطلب ماية منار للنادل: ممكن كوباية ماية لو سمحت
يأتي النادل وهو حامل كأس من الماء، وكان يرتدي ماسك أسود، تنظر إليهِ زينة وكأن هذا الوجه مألوف عليها
يضع النادل كأس الماء أمام زينة تحت نظرات منار
زينة تشعر بأن شيء ما مريب
زينة: أنا لازم أمشي، هبقى أقابلك تاني يا منار وتبقي قولي اللي عايزة تقوليه
منار وسوسن ينظروا إلى بعضهم
سوسن تمسك رأسها
زينة: أه أبتدينا بقى مش هنخلص النهاردة
منار: ممكن يا زينة توصلينا بس مسافة صغيرة نرجع القاهرة
زينة: على أساس يعني أنك مش بطيقيها
منار: علشان لو ماتت مناخدش ذنبها
زينة: أسنديها وتعالي ورايا
منار: حجمها كبير وأنا كتكوتة صغننة مش هقدر أنتِ أيد وأنا أيد
زينة ومنار ينهضوا وزينة تأخذ هاتفها وتلبس حقيبتها ويسندان سوسن، ويذهبوا تجاه سيارة زينة
يساعدان سوسن على الجلوس تحت اقتضاب زينة
تجلس سوسن وتشد زينة تجاهها ومنار تساعد منار
تخرج سوسن من حقيبتها منوم، وتضعه أمام أنف زينة تحت حركتها الشديدة، تفقد زينة الوعي ويخرج النادل ويذهب تجاههم
منار: أتاخرت ليه يا عادل ممكن حد ييجي
عادل: كنت بتأكد إن محدش بيراقبنا
منار: طيب يلا بسرعة، مفتاح العربية أهو
يقود عادل السيارة وبجانبهُ منار
سوسن: طلعتِ ممثلة يا منار
منار بقـ،ـرف: طبعًا هو أنا أي حد
عادل: مش وقتكم أنتم الإتنين
سوسن: هنطلع على فين
عادل: في مخزن بتاع صاحبي قريب من هنا هنودوها فيه
تغفو سوسن ومنار، وبعد ما يقارب من النصف ساعة
عادل يوقظهن: وصلنا
ينزل من السيارة ويفتح الباب الذي بجانب زينة، ويقترب منها حتى يحملها توقفهُ منار
منار ترفع حاجبها: إيه هتحن؟! سيبها يا حنين أحنا هنغورها جوا
تنزل سوسن ويمسكوا زينة ويدلفوا بها إلى داخل المخزن، يذهب عادل خلفهم بعد أن تأكد من عدم وجود أي أشخاص حول المكان
يجلسوا زينة على أحد المقاعد ويربطونها
عادل بزعيق: أنا عايز أعرف إيه اللي بيحصل أنا مش همشي وراكم تاني من غير ما أعرف في إيه
سوسن: وقت ما سافرت أنا ومنار إسكندرية؛ علشان نشوف أختي وقت ما كانت تعبانة من شهرين
منار: روحي أقعدي في أي مكان أنا هكمل صوتك بيعملي إزعاج
عادل: منار عيب
سوسن: دا اللي ربنا قدرك عليه لا دكر يا واد
منار: المهم وقتها شوفناها وهي معاها طفل
عادل: ابنها
منار: أه ابنها
عادل بتساؤل: هي اتجوزت
منار بقـ،ـرف منه: معرفش أسألها يا حنين لما تفوق
تكمل قائلة: لقينا معاها عربية بشيء وشويات ومشويات
عادل بزعيق: مش وقت استظراف ما تنجزي
منار بصوت واطي: شكله بيحب المقالي بس مش المشويات
وتكمل بصوت أعلى قليلًا: وأنت بعد ما اترفدت من شغلك وبقيت بتشتغل يوم أه وشهر لا وأنا اللي بصرف على البيت لحد ما تعبت، المهم بقى سألنا عنها وعرفنا كل حاجة عنها في آخر عشر سنين وعرفنا إن هي معاها فلوس كتير أوي أوي فأنا فكرت في خطة جامدة قولي إيه هي
عادل بقلة صبر: إيه هي
منار: نخطفها ونساومها على فلوس وبعدها نخطف ابنها ونسرحه في الشوارع يجبلنا فلوس ونقعد بقى نرتاح
عادل بشر: مش هي اتجوزت من بعدي يبقى نقتل ابنها أحسن ونشوها
منار تبتسم على هذا التفكير: ماشي وبالمرة نلاقي فلوس ندفع لأختك اللي في المستشفى بدل ما الإدارة كل شوية تكلمنا تقرفنا
سوسن: أنا اللي قاهرني إن الحرباية اللي قدامك دي تبقى بالشكل دا وبنتي أنا تبقى بالشكل دا أنا ليه بنتي مبقتش زيها
منار: صوتك ميطلعش غير بإذني وتوجه كلامها إلى عادل: ما تتحكم في أمك بدل ما هوديها دار مسنين يخدموها هما أنا مش ناقصة وجع دماغ
عادل: نخلص من زينة وبعدها نشوف نعمل أيه معاها
منار: أنا جعانة روح شوف أي مكان قريب تجيب منه أكل ليَّ وليك وأمك أكلت إمبارح مرة كفاية عليها كدا
عادل ينظر إلى أمه: اللي منار تقول عليه هو اللي يمشي معلش بقى
سوسن: هي غلطتِ أنا
تقترب منار من زينة وتفتح حقيبتها وتأخذ بعض من الأموال وتعطيها لعادل، يخرج عادل من المخزن، وتقترب منار من زينة وتدقق في ملامحها
منار لسوسن: يعني أنا أفضل أحاول معاكِ علشان نطفشها على أساس هعيش مرتاحة، وفي الآخر هي تبقى عايشة مرتاحة وأنا اللي مش مرتاحة
سوسن: من أعمالكم سلط عليكم
منار بسخرية: علشان كدا ابنك مبقاش يطيقك وبقى زي الخاتم في صباعي
سوسن تنظر إليها وتصمت
بعد ساعة يأتي عادل وهو حامل بعض من الأكياس في يده من المأكل والمشرب
تقترب سوسن منهم
سوسن: أنا جعانة أكلوني معاكم
منار: اترجيني شوية، الله يا عادل بجد الأكل ريحته وطعمه حلوين أوي
سوسن تنظر إلى عادل باستعطاف
منار: تعطي لها القليل من الطعام وتقول: عاشان متبصيش في الأكل ويحصلي حاجة
بعد أن انتهوا من تناول الطعام
تجلب منار الماء وتسكب على وجه زينة
تفتح زينة عيناها ببطئ شديد
زينة: أنا فين
منار: أنا هنا اللي أسأل معاكِ حل من الإتنين يا تدينا فلوسك كلها يا هنقتلك أنتِ وابنك
زينة بضحك: فلوسي كلها، دا أنتِ داخلة على طمع بقى، والطمع قل ما جمع
زينة تنظر بقـ،ـرف إلى عادل وسوسن
منار تنظر في الأرض تجد قطعة من الزجاج تأخذها وتقترب من وجه زينة
زينة: خلي بالك لتتعوري يا شاطرة
منار: أنتِ مش خايفة
زينة: فعلًا خايفة وتكمل بضحك بس عليكم
منار تقرب قطعة الزجاجة أكثر من وجهها: صدقيني يا زينة أنا ممكن أعملها عادي هشوهلك وشك الأول
زينة بصوت عالي: أنا معرفش هما أتأخروا ليه كدا
منار باستغراب: هما مين
زينة: هتعرفي دلوقتي
تقتحم الشرطة المكان وكان معهم زين
منار تقع من يدها قطعة الزجاج من الخو.ف
زينة تشاور بيدها المربـ،ـوطة إلى زين وتقول: أتأخرت كدا ليه يا ولا؟! أنا اتخنقت ريحة الناس دي مكمكمة أوي جابولي قلبة في معدتي وتردف بتساؤل لهم: بالله أنتم آخر مرة استحميتوا فيها كانت أمتى؟!
يتم القبض عليهم وزين يذهب تجاه زينة ويفك الرباط
يتبع….