صاحب العمل: “اخرسي ولا تنطقي بكلمة أخرى، ولا تجعليني أراكِ بأي مكان مجددا وإلا ست-ندمين ند ـ،م لم تندميه يوما”.
رحلت الفتاة عن عالمه نهائيا، عادت إلى المدرسة لتعمل بها ليست كمدرسة رسم ولكن كخادمة، لقد كان قلبها جريحا مازال ينزف د,ما ودمعا، وبيوم زفافه دق جرس هاتفه ليكشف عن حقيقة قلب فتاة مسكينة طيبة القلب أحبته لشخصه ولم تحبه لماله ولا سلطانه، لقد استعاد وعيه وأول شيء فعله اتصل على صاحب عمله وقص عليه كل شيء؛ ند ـ،م على كل ما فعله مع حبيبة قلبه الأصلية ولكنه لم يكن له ذنبا في ذلك.
اتصل بالشرطة وبلغ عنها، وبيوم زفافها تم القبض عليها لمحاكمتها ونيل جزائها، حمل في جيبه الخاتم وتذكر حلم حياة الفتاة الوحيد وهو أن تصبح مدرسة رسم وتذكر النزهة عندما خرجا سويا لتذهب به إلى المدرسة، لقد كان حينها أعمى ولكنه كان متذكرا لكل تفصيلة صغيرة، وبالفعل تمكن من الوصول وبرر لها كل ما فعله معها، وطلب منها الزواج ووافقت، وعوض كلا منهما الآخر عن كل القس-وة التي رآها بحياته يوما بكل الحب الذي يحملانه لبعضهما البعض.
تمت