ﻏﺮﺗﻨﻲ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻭ ﻏﺮﻧﻲ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﺣﺼﻞ ﻋﻠﻴﻪ..ﺇﻣﺘﻸ ﺭﺻﻴﺪﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻨﻚ.. ﻭ ﺻﺮﺕ ﻭ ﻛﺄﻧﻨﻲ ﺃﻣﻠﻚ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻛﻠﻬﺎ..ﻛﻞ ﻣﻦ ﺣﺎﻭﻝ ﺍﻟﺴﺨﺮﻳﺔ ﻣﻨﻲ ﺇﻻ ﻭ ﺃﻧﺘﻘﻢ ﻣﻨﻪ..
ﻓﺼﺎﺭ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻳﺘﻘﻲ ﺷﺮﻱ.. ﻭ ﺻﺮﺕ ﺫﺍﺕ ﺣﻀﻮﺓ ﻟﺪﻯ ﻋﻨﺎﺻﺮ ﺣﻜﻮﻣﻴﺔ ﻧﺎﻓﺬﺓ..
ﺑﺎﺗﺼﺎﻝ ﻫﺎﺗﻔﻲ ﺗﺘﺤﻘﻖ ﻣﻄﺎﻟﺒﻲ ﻭ ﺑﺎﻟﻤﻘﺎﺑﻞ ﺑﺎﺗﺼﺎﻝ ﻫﺎﺗﻔﻲ ﻣﻦ ﺃﻭﻟﺌﻚ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺎﺕ ﺃﺫﻫﺐ ﺇﻟﻴﻬﻢ ﻭ ﺃﻋﻤﻞ ﻟﻬﻢ ﺃﻋﻤﺎﻝ ﻟﺘﻴﺴﻴﻴﺮ ﺃﻣﻮﺭﻫﻢ ﺑﻤﺨﺘﻠﻒ ﺍﻷﻋﻤﺎﻝ..
ﻟﻦ ﺃﻛﺬﺏ ﺇﻥ ﻗﻠﺖ ﺃﻧﻲ ﺃﺻﺒﺖ ﺑﺠﻨﻮﻥ ﺍﻟﻌﻈﻤﺔ.. ﻟﻢ ﺃﻋﺪ ﺃﺧﺸﻰ ﺃﺣﺪﺍ ﻭ ﺃﺣﻘﻖ ﻛﻞ ﻣﺎ ﺃﺭﻳﺪ ﺑﻤﺎﻟﻲ ﻭ ﺧﺪﻣﺎﺗﻲ ﻭ ﻣﻊ ﻛﺜﺮﺓ ﺍﻟﻄﻠﺐ ﻋﻠﻲ ﺻﺮﺕ ﺃﺷﻬﺮ ﻣﻦ ﻧﺎﺭ ﻋﻠﻰ ﻋﻠﻢ وﺍﻧﺘﻘﻠﺖ ﺇﻟﻰ ﻣﺴﺘﻮﻯ ﺁﺧﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﺤﺮ ﻣﺴﺘﻮﻯ ﺃﻋﻠﻰ ﻭ ﺧﻴﺎﻟﻲ ﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻳﺘﻘﺒﻠﻪ ﻋﻘﻞ ﺇﻧﺴﺎﻥ ﻃﺒﻴﻌﻲ ﺃﺑﺪﺍلكل شيء ثمن···
أصيبت بجنون العظمة..لم تعد تخشى أحدا..و نسيت الله فأنساها نفسها..
و انتقلت إلى مستوى آخر من السحر..
مستوى أعلى و خيالي لا يمكن أن يتقبله عقل إنسان طبيعي أبدا
من سلك هذا الطريق فقد باع آخرته و الويل له..
طريق ضعاف النفوس..و من استسلموا و عبدوا الشيطان من دون الله سبحانه..
صار رئيس الخدام ..الساحر الذي يعلمها أصول السحر.. يتجسد لها أمام الملأ..
لأنه كان قبلا يتجسد لها وحدها..
و يأتي بسيارة من أفخم السيارات ثم تركب معه و يذهب بها في زمن قياسي إلى مكان بعيد..
و ذاك المكان هو عبارة عن مغارة على البحر في المغرب خاصة بالشعوذة و ما إلى ذلك..
و هذا ما يسمى بالخلوة..
و تقوم بهذا الأمر للتعلم هناك أكثر فأكثر..حتى ترتفع إلى مرتبة أكبر من السحر و الشعوذة..و العياذ بالله..
و كلما أذعنت في الشرك بالله من ذbح لغير الله و المناداة بأسماء و كتابة طلاسم خاصة و القيام بعبادات و أفعال مقيتة..
قد تبقى أسبوعا في الخلوة..
كانت تعلم ما بينها و بين نفسها أن هذا الطريق عاقبته خطيرة..
و تفكر بالتوبة لكنهم بالمرصاد..
تكره سماع الآذان أو القرآن أو أي شيء له علاقة بالدين..
لم تكن تقوم بأي أعمال منزلية..فكانت تعتمد على الخدم..
خصوصا أنها أنجبت طفلة مع زوجها الأخير..
يتبع….