اليتيم

وكانت تزرع الكره والحقد بينهم إلي أن جاءت اللحظه الفاصلة عاش مع زوجته الثانيه تسع سنوات يكمل القدر قسوته علي الطفل ويفارق الأب الحياه وهو علي فراش المoت يوصي زوجته ارجوكي حافظى علي أولادي ولا تفرقي بينهم وI<ـسني إليهم وامـIنه عليكي لا تحرمي الأخـ9ين من بعضهمـI وامـIنه عليكي تعاملي محمد معامله طيبه لأنه يتيم الام ومن اليوم سيصبح يتيم الأبوين وفارقت ر9حه جسده

وبعد و .فاه الزوج اباحت الزوجه عن كرهها الدفين لمحمد وهنا بدأت التفرقة كانت إذا احتاجت شي من خارج المنزل ترسل وتوقظ محمد من نومه ولا ترسل خالد كانت تشتري الثياب الجديده لخالد ولا تشتري لمحمد مثلها حتي المدرسه أخرجت محمد منها بحجت انه يرعي الارض مع انه طفل صغير أ<ـس محمد مع مرور الأيام بالظلم والتفرقه والقهر وقال لها يا أمي أريد ملابس جديده مثل خالد ضـ،ـربته ونهرته وقالت له من أين أحضر الاموال للملابس الجديده
ولو مش عاجبك المكان أبحث عن مكان أخر لتعيش فيه وتركته ينام باكيا
يتبع….
يتبع….

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top