” وسبب معرفة السامري بجبريل ، ومَيْزِه له ، فيما روي ** أن السامري ولدته أمه عام الذبح ، فطرحته في مغارة ، فكان جبريل عـLــيه السلام يغذوه ويحميه ، حتى كبر وشب ، فميزه بذلك .
قال القاضي أبو محمد ** وهذا ضعيف ” انتهى من ” تفسير ابن عطية ” (4/61) .
ثانيا **
نقل مثل هذا عن ابن عباس رضي الله عنهما ** منكر لا يصح ، فإنها من رواية الكلبي عنه ، كما ذكر الرازي في تفسيره (22/95) ؛ وطريق الكلبي ** هو طرق رواية التفسير عن ابن عباس .
قال السيوطي رحمه الله **
” وأوهى طرقه – يعني طرق التفسير عن ابن عباس – طريق الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس ، فإن انضم إلى ذلك رواية محمد بن مروان السدي الصغير فهي سلسلة الكذب ” انتهى من ” الإتقان في علوم القرآن ” (2 /497-498) .
وينظر ** ” الفوائد المجموعة في الأحاديث الموضوعة ” (ص 316) .
وينظر في ترجمة الكلبي ، ورد مروياته ** ” ميزان الاعتدال ” (3 /557-559) .
ثالثا **
قد قيل في تأويل ذلك أيضا ** أنه السامري ألقى في روعه ** أنك إِنَّ أخذت مِنَ اثـــ،،ــر هَذَا الفرس قبضة ، فألقيتها في شيء ** كان لك ما تريد ، كما قال عكرمة فيما رواه ابن أبي حاتم في تفسيره (7/ 2431) بسند صحيح عنه .
وقال ابن الجوزي رحمه الله ** ” قال المفسرون ** فقال له موسى ** وما ذاك ؟ قال ** رأيت جبريل عـLـي فرس ، فأُلقي في نفــ،،ـــسى ** أن اقبض من أثرها ، فَقَبَضْتُ قَبْضَةً ” انتهى من ” زاد المسير” (3/ 174) .
وانظر للفائدة ** إجابة السؤال رقم ** (212750) .
والله أعلم .