الجنتان للمُتقي
( متكئين عـLـي فُرش بطائنها من استبرق وجنى الجنتين دان ) تخيل أن هذا وصف البطائن فما بالك بالظواهر ، وقد جاء عن النبي أنه قال ** ظواهرها نور يتلألأ ..
الشجر يدنو له وهو مضطجع يقطف منها جناها ..
تخيل العظمة أن الشجر يأتي لمكانك وأنت مضطجع تختار وتقطف من ثماره **
أما الجنتان الأقل منهما ..( متكئين عـLـي رفرف خضر وعبقري حِسان ) وصف الظاهر فلا تعرف عن الباطن شيئاً ،
وهو أقل من وصف الباطن وترك الظاهر مبهماً ..
صاحب الجنتين الأقل قد Cــoـــل أعمالاً صالحة ،
لكنه في الخلوات أحياناً قد يعصي الله جل وعلا ظناً منه أن لا أحد من الناس يراه ..
فلك أن تتـ، ،ـخيل أن ذنــgب الخلوات جعلت الفرق الشاسع بينهما فى الجنة !!
” انتبه لخلواتك فسيئاتك في الخلا تنسف حسناتك في الملأ ”
أجمع العارفون بالله أن ذنــgب الخلوات هي أصل الانتكاسات ، وأن عبادات الخفاء هي أصل الثبات ..
فكن من المتقين وحافظ عـLـي خلواتك ،اللهم اجعلنا من المتقين يارب العالمين